تركيا «غير مرحب» بها في إدلب

| إدلب – الوطن

مع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية التركية إلى حدود إدلب وورود أنباء عن انتشار شرطة عسكرية تركية في المحافظة، ظهرت إلى العلن مواقف شعبية لدى أغلبية شرائح المجتمع ترفض التدخل التركي فيما لم تبد الميليشيات المسلحة أي ردود فعل تكشف وجهات نظرها بسبب مصالحها وولاءاتها.
«الوطن» رصدت العديد من ردود الفعل المنددة بالتدخل العسكري التركي المرتقب في ادلب بغض النظر عن ماهيته وبوصفه نوعاً من أنواع «الاحتلال» بدوافع الحقبة العثمانية ومطامع الدولة الأتاتوركية التي سلخت لواء إسكندرون.
وأجمعت هذه الآراء على أن الدور التركي «غير مرحب» به مهما كانت غاياته ومبرراته ولو تحت مسمى مراقبي «منطقة تخفيف التوتر».
وقال المدرس محمد. ح إنه ليس هناك أي عاقل في إدلب مستعد أن يضع يده بيد الأتراك «الذين أذلوا السوريين في المخيمات وقتلوا بدم بارد المئات منهم على الحدود، ونشروا الإرهاب في جميع أرجاء المحافظة».
وأكد التاجر سعيد. م أن الحكومة التركية «تعمدت نشر الحقد والضغائن والثأر والخطف والقتل والفكر التكفيري والوهابي المتطرف لتلميع وجه الاخوان»، بينما شدد المزارع مروان. ز على أن تركيا لن تكون قادرة على حفظ الأمن في المدينة وبناء المؤسسات كما كانت في عهد الدولة السورية.
ردود الفعل الغاضبة من قبل أهالي إدلب تزامنت مع أنباء نشرتها وكالة «انترفاكس» الروسية، نقلاً عن مصادر في وزارة الدفاع الروسية، بأن القوات التركية بدأت بالدخول للمدينة، مضيفة: «إنّ هذه القوات ستتولى وحدها مراقبة الأوضاع في المحافظة في الوقت الراهن، ريثما يتم جلب قوات روسية إلى تلك المنطقة».