منتخبنا الوطني يواجه أستراليا للمرة الأولى في تاريخه … ما المنتخبات التي واجهها منتخبنا مرة واحدة؟

| نورس النجار

بعد أن استطاع منتخبنا أن يكون ثالث مجموعته في التصفيات النهائية المؤهلة للمونديال في المجموعة التي ضمت إيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان والصين وقطر، وحقق نتائج متميزة وكانت الدقائق النهائية حاسمة لنا وخصوصاً مباراتنا الأخيرة مع المنتخب الإيراني التي انتهت بالتعادل 2/2 ومنها انتقلنا إلى الملحق الآسيوي للمرة الأولى بتاريخنا، سنلعب مباراتين ذهاباً وإياباً مع المنتخب الاسترالي في الخامس والعاشر من الشهر الجاري وهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها مع المنتخب الاسترالي في التاريخ، بعد متابعة تاريخ مبارياتنا من كتاب الزميل محمود قرقورا (الموسوعة الكاملة كرة القدم السورية في 65 عاماً)، ولأن الشيء بالشيء يذكر رأينا أن نستعرض تاريخ مباريات منتخبنا مع المنتخبات التي لعب معها مرة واحدة من خلال استعراض هذه المباريات وقصتها والتشكيلة وإلى التفاصيل:

مع السوفييت
لقاؤنا الوحيد مع الاتحاد السوفيتي كان في تاريخ 21/11/1988 وكانت المباراة ودية دولية في إطار تحضير منتخبنا للنهائيات الآسيوية 1988 حيث إن منتخبنا يومها نال الاحترام العربي والقاري بعد الصدارة بالتصفيات وبعد أن لعب خمس مباريات بدورة المتوسط وأربعاً بتصفيات أمم آسيا وثمانياً بكأس العرب تصفيات ونهائيات وخمس مباريات ودية أخرى ولم نخسر سوى مباراة واحدة، وكان الاستعداد مثالياً للنهائيات الآسيوية عبر ثماني مباريات محلية وأربع بمعسكر بلغاريا ومباراة مع آرارات السوفييتي بحلب ومباراتين وديتين إحداهما مع الاتحاد السوفييتي وخسرنا صفر/2 وشارك بالمباراة أحمد عيد وعدنان صابوني وجوزيف ليوس وعمار حبيب وسامر درويش وجورج خوري ووليد أبو السل ونزار محروس ومحمد جقلان ومناف رمضان ووليد الناصر وفي الشوط الثاني عبد القادر كردغلي مكان الصابوني وأحمد الشعار مكان جقلان، ويذكر أن المباراة مسجلة بالفيفا وقادها حكمنا الدولي جمال الشريف.

دورة المتوسط
المشاركة بدورات المتوسط حملت لمنتخبنا خبرة كبيرة وخصوصاً في اللعب مع المنتخبات الأوروبية المشاركة بهذه البطولة فقد لعبنا مع فرنسا ومع تركيا واليونان وإسبانيا وايطاليا إضافة للمنتخبات الإفريقية مثل مصر والمغرب وتونس.
وكان لنا مباراة وحيدة مع إسبانيا خسرها منتخبنا صفر/3 ضمن دورة المتوسط ببرشلونة بتاريخ 20/7/1955، وجاءت المشاركة هنا بعد المشاركة بدورة الألعاب العربية الأولى بمصر، وعلى الرغم من خسارتنا في جميع المباريات ومن دون أن نسجل أي هدف إلا أن النتائج كانت أفضل من نتائجنا في مصر فخسرنا مع فرنسا صفر/4 ومع مصر صفر/3، من الأحداث الطريفة أن بعثة منتخبنا كانت 16 لاعباً ولكن سافر 15 لاعباً لعدم وجود مكان بالطائرة وكان الضحية أديب الترك لاعب الوسط، وضم منتخبنا اللاعبين حافظ أبو لبادة ومهنا جبور وكيفورك قصاب وخالد نحلوس ومروان دردري وداوود العمر وعمر آغا ومظفر عقاد ومحمد غزال وعبد القادر طيفور وأفاديس كولكيان وجبرا الزرقا ومانويل المصري وموسى شماس ومصطفى حلاق.
في اللاذقية 18/9/1987 استطعنا الفوز بلقب بطولة المتوسط وحققنا الفوز على تركيا وسان مارينو ولبنان واليونان وفرنسا، وغاب عن المشاركة عبد القادر كردغلي بعد فصله عن المنتخب بسبب عدم الالتزام مع اقتراح فصله من المنظمة ومنع احترافه الخارجي، ومن المنتخبات التي لعبنا معها مرة واحدة في هذه الدورة وحققنا الفوز عليها كانت سان مارينو بنتيجة 3/صفر سجلها حسين ديب ووليد أبو السل وفيصل أحمد.
وديات تاريخية

ربما مباراتنا الودية مع السويد في إطار التحضير لتصفيات أمم آسيا 2011 من المباريات الودية التاريخية التي استضافها منتخبنا بتاريخ 23/1/2010 والتي كان فيها منتخبنا قريباً جداً من الفوز إلا أن المباراة انتهت إلى التعادل 1/1 وقد سجل هدفنا المرعب رجا رافع وشارك بالمباراة: مصعب بلحوس وعلي دياب وبلال عبد الدايم وبكري طراب ووائل عيان وعمر حميدي وأحمد حاج محمد ومعتز كيلوني وياسر شاهين ورجا رافع وأحمد العمير.
عام 2008 المباراة مع فنزويلا كذلك تاريخية فقد كانت المباراة الوحيدة في القارة اللاتينية مع منتخب لاتيني وخسرنا المباراة 1/4 بتاريخ 20/8/2008 وسجل هدفنا يونس سليمان وهو هدفه الدولي اليتيم، وكانت ضمن الاستعدادات لتصفيات أمم آسيا 2011 وبالوديات وقتها خسرنا مع اليابان وتعادلنا مع البحرين والسعودية.

شرق آسيا
في التصفيات المؤهلة لأمم آسيا 1988 وقبل المشاركة بكأس العرب كانت لنا أربع مباريات من أصل 22 مباراة لم نخسر إلا واحدة وكان قبلها التتويج ببطولة المتوسط، التصفيات كانت بنيبال وضمت مجموعتنا نيبال وهونغ كونغ وإيران وكوريا الشمالية، وقد فزنا على هونغ كونغ في المباراة الوحيدة التي جمعتنا معهم بتاريخ 3/6/1988 بنتيجة 2/صفر وسجل هدفينا الكردغلي ونزار محروس وشارك بالمباراة وليد إسلام وأحمد الشعار وعمار حبيب وجوزيف ليوس ويوسف هولا ومحمد جقلان وسعد سعد وعبد لله صديفة وعبد القادر كردغلي ونزار محروس وفيصل الأحمد ووليد الناصر وحسين ديب.
في مشاركتنا الثانية بدورة الألعاب الآسيوية 2006 كان لدينا مباراة مع باكستان وهي الوحيدة بتاريخ 6/12/2006 ولعبنا التمهيدي أمام أندونيسيا وسنغافورا والعراق وفزنا على باكستان 2/صفر سجل هدفينا ماهر السيد وقد شهدت البطولة غياب طارق جبان وزياد شعبو وعلي دياب ويحيى الراشد لأسباب أن المشاركة دون 23 عاماً باستثناء 3 لاعبين.
لعبنا مع قبرص 14/4/1982 وخسرنا صفر/1 وكانت المباراة الودية الدولية الوحيدة وجرت بدمشق قبل المشاركة بدورة الألعاب الآسيوية ويومها كان فريق الجيش ممثلاً للمنتخب الوطني، وكان هناك العديد من المفاجآت في المشاركة الآسيوية فكانت كوريا الشمالية بعيدة كل البعد عن مستوانا وحققنا معها التعادل وتعادلنا مع السعودية التي كنا بالمستوى نفسه معها ولكن خسرنا بشكل مفاجئ أمام تايلاند التي كانت بوابة العبور للدور الثاني، ويذكر أن السعودية صرفت مليوني ريـال على معسكري البرازيل وسنغافورا ونحن دخلنا البطولة بمباراة ودية واحدة مع قبرص بدمشق وخسرناها صفر/1 ومثل منتخبنا: نافع عبد القادر وراغد خليل ووليد عواد ومحمد دهمان وعصام محروس وكيفورك ماردكيان وحسام حوراني وجاسم خلف وجودت سليمان ومرون مدراتي وعصام زينو.
في 27/6/2009 لعبنا مع هايتي وفزنا 2/1 سجل هدفينا محمد زينو وفراس الخطيب وكانت ضمن استعدادات منتخبنا لتصفيات أمم آسيا 2011، وكذلك لعبنا مع سراليون وفزنا بنتيجة 6/صفر بتاريخ 5/6/2009 وبالنتيجة نفسها فزنا على زيمبابوي بتاريخ 2/1/2010 والمباراتان كانتا دعاية لشركات راعية للمنتخب وفوجئ اتحاد كرة القدم بأن المنتخبين ليسا الأساسيين واضطر للعب المباراتين من أجل عقد الشركة الراعية للمنتخب.