سرقة المياه وتخريب البنى التحتية لمشاريع الري خفض المساحات المزروعة

| درعا – الوطن

ركزت مداخلات أعضاء هيئة فرع نقابة المهندسين الزراعيين بدرعا أمس على ضرورة مساعدة الفلاحين في تسويق محاصيلهم بأسعار تحقق ريعية لهم، وخاصة أنهم تعرضوا لخسائر كبيرة هذا الموسم بالخضر وعلى رأسها البندورة والبطاطا، مشيرين إلى صعوبة نقل المنتجات الزراعية من مواقع الإنتاج إلى مواقع الاستهلاك والغلاء الفاحش لمستلزمات الإنتاج وعدم توافرها بسهولة ويسر وارتفاع أجور وسائط النقل وعدم توافر المحروقات الكافية بالسعر النظامي لتشغيل الآليات الزراعية ومحركات الآبار، ما يؤدي إلى غلاء المنتجات الزراعية التي يتحمل تبعاتها المستهلك في ظل ظروف معيشية صعبة، إضافة للانقطاع المستمر في التيار الكهربائي الذي يتسبب في العجز بتشغيل الآبار الزراعية التي تعتمد على الطاقة الكهربائية وهو ما يخفض المساحات المزروعة، وطالبوا بتأمين المستلزمات بأسعار منطقية وتسهيل النقل والانتقال للمستلزمات والعاملين والإنتاج، وأن يكون للنقابة دور في المنح الزراعية التي تقدم بالتعاون مع المنظمات الدولية، وفي تسويق المنتجات الزراعية.
وأكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس أن الدولة تبذل جهودا كبيرة من أجل تأمين مستلزمات الزراعة من بذار وأسمدة ومحروقات، إسهاماً في زيادة الإنتاج وخاصة من محصول القمح الإستراتيجي، وهناك خطط للدفع باتجاه استيعاب المحاصيل عبر إقامة منشآت تختص بالإنتاج الزراعي وإحداث أسواق هال، والفرصة متاحة للجميع للاستثمار في هذا المجال على أراضي أملاك الدولة مع منح التسهيلات اللازمة للمستثمرين. وأشار رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بدرعا عبد الفتاح الرحال في تصريح ل « الوطن» إلى أن النقابة لم تنقطع يوما عن تقديم خدماتها لأعضائها، وهي شريك حقيقي في إنجاح تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية على مستوى المحافظة وتعمل باستمرار على الإسهام بتذليل العقبات من أمامها.