فرنسا تحقق في هجوم  تبناه داعش وروسيا تفكك خلية للتنظيم

بينما تستمر التحقيقات بعد الاعتداء الذي تمثل بقتل شابتين طعناً بسكين وتبناه تنظيم داعش الإرهابي الأحد أمام محطة القطارات الرئيسية في مرسيليا بجنوب شرق فرنسا، أعلنت أجهزة الأمن الروسية أمس أنها فككت في منطقة موسكو مجموعة مرتبطة بداعش كانت تعد لهجمات في روسيا وأوقفت جميع أعضائها.
وقالت مصادر قريبة من الملف: إن القتيلتين تربط بينهما صلة قرابة وهما في العشرين من العمر، وتتحدر إحداهما من منطقة ليون. وكانت إحداهما تدرس الطب في مرسيليا وجاءت قريبتها لزيارتها في عطلة نهاية الأسبوع.
وتبنى داعش الهجوم مساء الأحد في بيان نشرته أداته الدعائية وكالة أعماق ونقله المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإرهابية.
وبعد قتله الشابتين، أردى عسكريون منتشرون في إطار عملية «سانتينيل» التي بدأت منذ اعتداءات كانون الثاني 2015، القاتل على حين كان «يجري» باتجاههم، حسب وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب. وعقدت السلطات نحو عشر جلسات استماع لشهود منذ الأحد.
وتفيد العناصر الأولى للتحقيق أن المهاجم يحمل الجنسية التونسية، لكن تجري عمليات تدقيق إضافية.
وأبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر تويتر «سخطاً عميقاً جراء هذا العمل الهمجي».
وفي موسكو أعلنت أجهزة الأمن الروسية أنها فككت في منطقة موسكو مجموعة مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي كانت تعد لهجمات في روسيا وأوقفت جميع أعضائها.
وأوضحت المصادر نفسها أنها ضبطت جهازي تفجير يدويي الصنع بشحنة كبيرة وجاهزين للاستخدام وأسلحة وقنابل يدوية خلال العملية من دون أن يحدد عدد الموقوفين.
وتابعت في بيان إن «أعضاء الخلية كانوا يخططون لارتكاب أعمال إرهابية على نطاق واسع من خلال استهداف أماكن تشهد حشوداً وبنى تحتية ووسائل نقل».
وكالات