قرغيزيا مستعدة للنظر في إرسال متعاقدين لـ«مناطق تخفيف التوتر»

| وكالات

أعلنت قرغيزيا، أمس، أنها لم تحصل على اقتراح رسمي لإرسال عسكرييها إلى مناطق «تخفيف التوتر» في سورية، لكنها أبدت استعدادها للنظر في إمكانية إرسال المتعاقدين من العسكريين إلى تلك المناطق.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء عن رئيس وزراء قرغيزيا، سابار إيساكوف قوله: «لم نستلم اقتراحاً رسمياً لإرسال عسكريين إلى سورية، لكن في حال حصلنا على اقتراح طبعا هذا الموضوع سننظر فيه في إطار منظمة الأمن والتعاون الجماعي وسنتخذ قرارا.. وأريد أن أشير إلى أننا لا نستطيع إرسال عسكريينا.. نحن نستطيع أن نرسل المتعاقدين».
وفي أيار الماضي، اتفقت الدول الضامنة لعملية أستانا، روسيا، إيران وتركيا على تأسيس أربع مناطق «تخفيف توتر» في سورية، حددت معالم الأولى منها جنوب غرب سورية بموجب اتفاق روسي أميركي أردني، والثانية غوطة دمشق الشرقية بموجب اتفاق روسي سعودي تم بوساطة مصرية، والثالثة في ريف حمص الشمالي، بموجب اتفاق روسي سعودي إماراتي تم أيضاً بوساطة القاهرة. وكانت روسيا وتركيا وإيران باعتبارها الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سورية، قد أصدرت بياناً مشتركاً في ختام الجولة السادسة لمحادثات حول سورية التي انعقدت في عاصمة كازاخستان أستانا في 14-15 من الشهر الماضي، حول آلية عمل مناطق «تخفيف التوتر» في هذا البلد، وكانت أبرز بنوده، «إعلان إقامة مناطق تخفيف التوتر، وفقا للمذكرة المؤرخة في 4 أيار 2017، في الغوطة الشرقية، وبعض أجزاء شمال محافظة حمص، وفي محافظة إدلب، وبعض أجزاء المحافظات المتاخمة لها «اللاذقية، وحماة، وحلب» وبعض أجزاء جنوب سورية. وأكد البيان على أن إقامة مناطق «تخفيف التوتر» إجراء مؤقت، ستكون مدة سريانه 6 أشهر في البداية قابلة للتمديد تلقائياً بإجماع الدول الضامنة، وألا يمس إقامة تلك المناطق سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها، ونشر قوات لمراقبة تخفيف التوتر وفقا للخرائط المتفق عليها في أنقرة في 8 أيلول، وبموجب شروط نشر هذه القوات التي وضعتها لجنة العمل المشتركة، في المنطقة الآمنة بإدلب وأجزاء من المحافظات المجاورة لمنع وقوع اشتباكات بين الأطراف المتنازعة.
يذكر أن وزير الدفاع الأرميني، فاغين سركسيان، أعلن في شهر حزيران الماضي، أنه لا يستبعد أن ترسل يريفان، في ظروف معينة عسكريين إلى سورية، مشيراً إلى أنه من غير المرجح أبدا «في المستقبل القريب أن يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن».