191 مليون ليرة إيرادات مؤسسة دواجن اللاذقية في 9 أشهر

| اللاذقية– عبير سمير محمود

كشف مدير عام مؤسسة الدواجن في اللاذقية باسم حسن عن مشروع قريب لزيادة عدد إنتاج المحافظة من بيض المائدة، لافتاً إلى أن البدء بدراسة الإعداد لهذا المشروع ستكون خلال الفترة المقبلة.
وأكد حسن في تصريح خاص لـ«الوطن» أن المشروع الجديد يعتمد على التربية الآلية للفروج بدلاً من التربية الأرضية، وسيعمل على مضاعفة إنتاج بيض المائدة في المنشأة ليصل إلى 50 مليون بيضة في العام على حين لا يتجاوز حالياً 24 مليون بيضة، ما ينعكس إيجاباً على توافر المادة بالسوق.
وأشار حسن إلى أن إنتاج المنشأة خلال الربع الثالث من العام الحالي وصل إلى 5 ملايين و950 ألف بيضة مائدة، بنسبة تنفيذ 108 بالمئة، بقيمة إيرادات بلغت 191 مليون ليرة سوريّة.
وأكد مدير الدواجن أنه سيتم استكمال خطة العمل لعام 2017 خلال الربع الرابع ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 5 ملايين و800 ألف بيضة، مضيفاً أن كامل الإنتاج تم تسويقه إلى مؤسسات القطاع العام بسعر التكلفة.
ولفت حسن إلى تحضير المنشأة لاستقبال 70 ألف صوص بيّاض من المتوقع أن يصل إليها خلال شهر تشرين الثاني المقبل، ليدخل العملية الإنتاجية مع نهاية شهر آذار من عام 2018.
وحول انخفاض أسعار الفروج في السوق بيّن حسن أن زيادة الإنتاج مع تحرير المناطق التي توجد بها المداجن والمربون ساهم في زيادة الإنتاج ما انعكس إيجاباً على سعر المادة في السوق.
ونوّه حسن إلى أن الخاسر في هذه العملية هو المربي لأن سعر المبيع المحدد في السوق حالياً أقل من سعر التكلفة، مضيفاً: خلال الشهرين الماضيين، يخسر المربي في كل كيلو من الفروج حوالى 100 ليرة بسبب ضعف القدرة الشرائية للمستهلك من جهة والعشوائية في التربية من جهة أخرى.
وأوضح حسن أن المربي استغل فترة الأعياد على أمل أن تكون الأسواق خلالها مناسبة ولكن ما حدث كان العكس حيث انخفضت الأسعار على المادة عموماً، ما جعل بعض المربين «الصغار» يتوقفون عن تربية الفروج حالياً لعدم قدرتهم على تمويل أفواج لاحقة، منوهاً أن الحل لعدم زيادة خسارتهم يجب أن يكون باستمرارية التربية بحيث يضمن المربون الصغار الربح في الأفواج القادمة ليسدوا الخسارة السابقة، محذراً من أن التوقف عن التربية يضرّ بالسوق وبالعائد المادي للمربين «الصغار» من جهة، إضافة لتأثيره على سعر الفروج بالسوق من جهة ثانية، ما قد يؤدي لارتفاعه فيعود بالربح على المربين «الكبار» فقط.