قبل اللقاء الحاسم اليوم بماليزيا … منتخبنا وأستراليا نتائج وأرقام ومشاركات

| نورس النجار

منتخبنا على بعد خطوات قليلة من التأهل لكنها صعبة للغاية بكل تأكيد، فهل يستطيع منتخبنا تحقيق الحلم وصنع معجزة أمام المنتخب الاسترالي أم إن حدود المنتخب ستتوقف عند هذه المرحلة؟
مهما كان فمنتخبنا لعب وأجاد ووصل لمرحلة متقدمة جداً، كما وصل بالتصنيف الدولي والآسيوي والعربي لمركز عال جداً، ولا يجب أن يتراجع بعدما وصل لهذه المرحلة بل عليه أن يتابع تقدمه من خلال دعم ورعاية المنتخب بشكل كبير وتوفير كل الإمكانات له، حفاظاً على ما حققه وتم إنجازه.
هذه المباراة هي الأولى التي تجمعنا مع المنتخب الاسترالي لنتعرف على المنتخب الاسترالي وعلى تاريخه وإلى التفاصيل:

مدربون ولاعبون
حافظ منتخبنا على كادره الفني الذي قاده أيمن الحكيم في التصفيات النهائية وقد لعبنا أمام الصين ضد مدربين أولهما غاو هونغ بو الذي تمت إقالته بعد خسارة الصين أمام منتخبنا ولعبنا أيضاً ضد المدرب الايطالي مارتشيلو ليبي الذي قاد الصين وتعادلنا 2/2 مع العلم أن مدربها الايطالي نال كأس العالم مع ايطاليا 2006.
ولعبنا أمام كوريا الجنوبية ضد المدرب الألماني شتيلكه وتعادلنا معه وخسرنا، وأمام إيران لعبنا ضد المدرب البرتغالي كارلوس كيروش الذي يقود المنتخب الإيراني منذ عام 2011 ووصل معه لكأس العالم 2014. وأمام قطر خسرنا صفر/1 وكانت تلك المباراة بقيادة المدرب الأورغوياني فوساتي وفزنا 3/1 عندما دربها الإسباني سانشيز، وواجهنا أوزبكستان مرتين بمدربه صامويل بابايان وفزنا مرة وخسرنا مرة.

مشاركاتنا
رصيد مشاركاتنا كان عبر البطولات العربية وبطولات غرب آسيا وألعاب آسيوية ومعظمها يندرج ضمن الدولي الودي ومشاركاتنا بكأس آسيا كانت حزينة فلم نتخط الدور الأول في جميع المشاركات بنسخ 1980 و1984 و1988 و1996 و2011. وفي تصفيات كأس العالم كانت حدودنا المراحل النهائية ولأول مرة نصل الملحق الآسيوي في التصفيات الحالية، والأفضل نسخة 1986 عندما كنا على بعد خطوة حيث لعبنا التصفيات الأولية أمام الكويت واليمن ففزنا على الكويت واليمن 1/صفر ثم تعادلنا بالإياب سلباً مع الكويت وفزنا على اليمن 3/صفر، وفي الدور الثاني فزنا على البحرين 1/صفر وتعادلنا 1/1 وفي الدور النهائي تعادلنا مع العراق صفر/صفر وخسرنا 1/3 لتتأهل العراق إلى كأس العالم بدلاً عنا، وكان نظام التأهل يقضي بصعود بطل غرب آسيا، فلم نواجه بالتصفيات أي فريق من وسط وشرق القارة.

مشاركات أستراليا
كانت تلعب أستراليا في القارة الأسترالية (أوقيانوسية) إلى جانب منتخبات تاهيتي وجزر السلمون وجزر فيجي ونيوزيلندا وفاناتو وتونغا والساموا والساموا الأميركية وجزر كوك ومع تصفيات 2010 أصبحت استراليا تشارك مع القارة الآسيوية.
شاركت أستراليا بكأس العالم أربع مرات في نسخ 1974 و2006 و2010 و2014، وفي مشاركتها الأولى خسرت أمام ألمانيا الشرقية صفر/2 وأمام ألمانيا الغربية صفر/3 وتعادلت سلباً مع تشيلي واستطاعت الوصول لدور الـ16 في 2006 عندما فازت على اليابان 3/1 وتعادلت 2/2 مع كرواتيا وخسرت صفر/2 أمام البرازيل، ثم خسرت بالدور الثاني مع إيطاليا صفر/1 وفي 2010 لم يتجاوز المنتخب الأسترالي الدور الأول فخسر مع ألمانيا صفر/4 وتعادل مع غانا 1/1 وفاز على صربيا 2/1 وفي 2014 خسر كل مبارياته في الدور الأول 1/3 أمام تشيلي و2/3 أمام هولندا وصفر/3 أمام إسبانيا.
وقد وصل إلى الملحق المؤهل للنهائيات المونديالية عدة مرات فإما يفشل وإما يتابع ففي عام 1985 جاء بالملحق مع اسكتلندا وخسر صفر/2 وتعادل صفر/صفر ولم يتأهل وعام 2001 خسر مع الأورغواي صفر/3 وفاز 1/صفر ولم يتأهل وعام 1997 تعادل مع إيران 1/1 و2/2 وتأهلت إيران التي سجلت هدفين في أرض أستراليا ولعبت مباراتين في ملحق 1993 فتجاوزت كندا بالترجيح 4/1 بعد تبادل الفوز 2/1 ثم تعثرت أمام الأرجنتين بالتعادل 1/1 ثم الخسارة صفر/1، وكان الوصول الأول لكأس العالم من الملحق بنسخة 2006 عندما تجاوزت الأورغواي بالترجيح 4/2 بعد تبادل الفوز 1/صفر ثم كان وصولها من قارة آسيا لكأس العالم 2010 و2014 بشكل مباشر وهنا نلاحظ أن قصة استراليا مع الملحق حزينة ولم يحالفها الحظ سوى مرة واحدة ونتمنى ألا يتكرر ذلك معنا.
لعبت استراليا بكأس القارات أربع مرات وحققت المركز الثاني بنسخة 1997 حيث خسرت المباراة النهائية أمام البرازيل صفر/6 وفي نسخة 2001 حققت المركز الثالث وفازت على البرازيل 1/صفر وفي عام 2005 و2017 لم تتجاوز الدور الأول.

تصنيف دولي
من عام 1993 وحتى 2017 كانت ضمن المئة الأوائل وكان أفضل تصنيف لها بالعام 2009 وحققت المركز 14 في تصنيف شهر تموز ويومها تقدمت بالتصنيف وأسوأ تصنيف كذلك كان في تموز ولكن في عام 2014 ووصلت للمركز 102 وهبطت يومها 14 مركزاً في سلم الترتيب، وحالياً فإن أستراليا تحتل المركز الخمسين بالتصنيف الدولي.
منتخبنا الوطني اليوم في تصنيف شهر أيلول وصل للمركز 75 وهو أفضل تصنيف يصل له منتخبنا وهذه السنة بشكل عام هي الأفضل من حيث تحركات منتخبنا فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة تحرك بين المراكز 96 و93 ومع شهر نيسان وصل للمركز 80 وفي حزيران 77 وفي شهر تموز هبط بالتصنيف للمركز 82 ليعود بشهر آب إلى المركز 80 ومع شهر أيلول تقدم خمسة مراكز لـ75 ونحن أمام أمل كبير بالوصول لمركز أفضل بتصنيف الشهر القادم إن حققنا النتيجة الإيجابية مع استراليا وقد ندخل ضمن قائمة الخمسين الأوائل بالعالم.
أسوأ تصنيف لمنتخبنا كان عام 2015 في آذار وكان منتخبنا بالمركز 152 وبالمركز ذاته حل بعام 2014 بشهر أيلول.