اصطفاف جديد من طهران لمواجهة تفكيك المنطقة.. وموسكو تحذر واشنطن بالرد … دمشق استقبلت بروجردي وأكدت استمرار حربها على الإرهاب

| الوطن – وكالات

بينما كانت دمشق تستقبل ضيفاً إيرانياً رفيع المستوى، وتؤكد استمرار حربها على الإرهاب حتى تحرير كامل ترابها، جددت طهران تأكيد وقوفها إلى جانب الحليف السوري ودعمه حتى عودة الاستقرار.
وطهران التي استضافت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمحت إلى تشكيل اصطفاف جديد في المنطقة يمنع تفككها، اصطفاف لا يبدو أن موسكو بعيدة عنه، فعادت لتشيد بدور البلدين في حل الأزمة السورية وترفع حدة خطابها مع واشنطن مهددة «بتدمير مفاجأتها وحوادثها غير المتوقعة».
وفي تفاصيل المشهد السياسي، استقبلت دمشق أمس رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، الذي التقى رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قالت مصادر إيرانية في دمشق: إنه من المتوقع أن يستقبل الرئيس بشار الأسد اليوم بروجردي، مشيرة إلى أن الزيارة تهدف إلى تهنئة الصباغ بمنصبه الجديد، وأيضاً تهنئة القيادة السورية بالانتصارات الأخيرة التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه ضد الإرهاب، وتجديد تأكيد مواصلة طهران دعمها لسورية.
وتزامنت زيارة بروجردي مع قمة في طهران جمعت الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره التركي، ولم يخف خلاله البلدان تشكيل اصطفاف جديد في المنطقة هدفه منع مواجهة تفكك سورية والعراق، ونقلت وكالة «رويترز» عن روحاني تأكيده، أن دولتيهما ستعملان من أجل تهدئة التوتر في المنطقة، على حين أشار أردوغان إلى وجود «آلية ثلاثية» في سورية، تعمل في إطار محادثات أستانا.
هذه التحركات جاءت على وقع تصعيد حدة الخطاب الروسي مع واشنطن، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، بحسب قناة «روسيا اليوم»، أن دعم الولايات المتحدة للإرهابيين يمثل عقبة رئيسية أمام القضاء على تنظيم داعش وهي مستعدة للتصدي لذلك.
التصريحات الروسية جاءت بالتزامن مع استقبال موسكو الملك السعودي في زيارة وصفت بأنها ستشكل نقلة تاريخية للعلاقة بين البلدين.