«قسد» تواجه صعوبات في معركة الرقة

| الوطن – وكالات

وسط اشتداد المعارك بين «قوات سورية الديمقراطية- قسد» وتنظيم داعش الإرهابي في مدينة الرقة التي على ما يبدو لا تزال الأولى تواجه صعوبات لبسط سيطرتها عليها، أعلن ما يسمى «مجلس الرقة المدني» أنه تلقى وعودا من بعض الدول الأوروبية بإعادة إعمار الرقة.
وأكدت «قسد» في بيان على صفحتها الرسمية، أنه مع اشتداد المعارك بالقرب من الملعب البلدي وسط المدينة وعلى بعد 50 متراً منه عثر مقاتلوها على أهم مستودعين للأسلحة والذخيرة كان داعش يستعملهما نظراً لأهمية موقعهما، أحدهما دمر بالكامل وكان يحتوي أسلحة خفيفة، والآخر خاص بصناعة الألغام وقذائف الهاون والصواريخ، ويعرف باسم «مستودع الفيزياء»، حيث عثر فيه على مواد وآلات لصنع المتفجرات والألغام وأسطوانات لصنع الصواريخ، إضافة إلى عبوات ناسفة ومتفجرة.
إلى ذلك، نقلت وكالات معارضة عمّا يسمى مسؤول مكتب المنظمات للشؤون الإنسانية في «مجلس الرقة المدني» عبد السلام حم سورك قوله أمس: إنهم تلقوا وعودا من بعض الدول الأوروبية لإعادة إعمار مدينة الرقة، وتلقي المساعدات الإنسانية بعد طرد تنظيم داعش منها.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان هو بمنزلة محاولة من تلك الدول كي تجد لها موطئ قدم للمساهمة في إعادة الإعمار في البلاد بعد أن غيبتها دمشق عن ذلك.
وكان «مجلس الرقة» التابع لـ«مجلس سورية الديمقراطي»، التقى يومي 27 و28 أيلول الماضي، مع ممثلي 13 دولة أوروبية ودولتي الإمارات والكويت في العاصمة الإيطالية روما لمناقشة إعادة إعمار الرقة.
وأوضح سورك، أن هناك تواصلاً مباشراً مع بعض الدول الأوروبية الداعمة لـ «مجلس الرقة» في بعض المشاريع، مشيراً إلى أن الدول ستدعم المنظمات الفاعلة على الأرض والأخيرة ستوقع مذكرات تفاهم معهم.
وعقد الاجتماع بحضور مكاتب المنظمات والعلاقات العامة والعدالة والثقافة والعشائر وأمانة السر، وفق «سورك».
يأتي ذلك بعد أن أكدت دمشق بأن الأولوية لإعادة الإعمار هي للدول التي وقفت مع سورية في محاربتها للإرهاب.
يذكر أن معظم الدول الأوروبية دعمت الإرهاب في سورية منذ بداية الأزمة في هذا البلد.