وداع مشرف لمنتخبنا بعد أن «رسم الفرحة على وجوه كل السوريين»

| محمود قرقورا

انتهت الأحلام المونديالية لمنتخبنا الأول بكرة القدم إثر الخسارة أمس في سيدني أمام المضيف الأسترالي بهدف لاثنين برسم إياب الملحق الآسيوي المؤهل للملحق العالمي على طريق المونديال، بعد أن كانت مباراة الذهاب قبل خمسة أيام في ماليزيا قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وخرج «نسور قاسيون» من الملعب مرفوعي الرأس وبشكل مشرف بعد عشرين مباراة، عشنا خلالها حكاية مشوقة، وليشكلوا بداية نواة لمنتخب يمكننا من خلاله رفع سقف طموحاتنا في نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقبلة في الإمارات عام 2019.
وفي تغريدات على حساباتها الرسمية في وسائل التواصل الإجتماعي، قالت رئاسة الجمهورية: «كنتم الأبطال.. ورسمتم الفرحة على وجوه كلّ السوريين.. نسور قاسيون لكم كلّ التحيّة والتقدير».
واستطاع منتخبنا إحراج «الكنغارو» بعقر داره وأخذ الأسبقية في الدقيقة السادسة عن طريق عمر السومة مستثمراً تمريرة تامر حاج محمد، ولكن هذا التقدم لم يدم أكثر من ست دقائق حيث سجل مخضرم أستراليا وهدافها التاريخي وأكبر لاعبي الفريقين سناً تيم كاهل (37 عاماً) برأسية محكمة مستثمراً سوء تغطية دفاعية.
بقيت المباراة سجالاً طوال الدقائق التسعين، ولاحت بوادر تأهلنا ولكن الكثافة الهجومية لم تكن على ما يرام حتى في الهجمات المرتدة النادرة، وفي الوقت الإضافي سجل كاهل نفسه، هدف التقدم مطلع الوقت الإضافي الثاني، ومع لفظ المباراة أنفاسها الأخيرة حرمنا القائم الأيسر من التأهل عندما عبس بوجه تسديدة عمر السومة.