موسكو تفرض والاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على كوريا الديمقراطية

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يقضي بفرض مجموعة من العقوبات على كوريا الديمقراطية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2321، في وقت فرض الاتحاد الأوروبي أيضاً عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.
وأوضح المرسوم الرئاسي الذي نشر على الموقع الرسمي للمعلومات القانونية أن القرار الجديد اتخذ من أجل تنفيذ القرار الدولي الصادر في نهاية تشرين الثاني عام 2016 بعد قيام بيونغ يانغ بإجراء تجارب نووية صاروخية.
وينص المرسوم الجديد على فرض قيود ضد 11 من مواطني كوريا الديمقراطية وكذلك 10 شخصيات قانونية، كما يحدد المرسوم أنواع المواد والتكنولوجيات والسلع التي يحظر تصديرها إلى كوريا الديمقراطية.
ويقضي المرسوم الرئاسي بتعليق التعاون العلمي التقني بين البلدين (باستثناء التبادل في مجال الطب) إذا كان يمكن أن يساعد على تطوير البرامج المحظورة.
في سياق متصل فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على كوريا الديمقراطية أمس.
ووقع وزراء خارجية الاتحاد المجتمعون في لوكسمبورغ على حزمة جديدة من الإجراءات تتضمن حظرا على الاستثمارات في كوريا الديمقراطية وعلى تصدير دولهم النفط إلى بيونغ يانغ، بحسب بيان صادر عن التكتل.
كما شددوا القيود على العمال الكوريين في الاتحاد الأوروبي في مسعى لوقف إرسال الأموال إلى بلدهم واستخدامها لتمويل برامج التسلح المثيرة للجدل.
وأكد الاتحاد الأوروبي اتخاذ الإجراءات الجديدة نظرا إلى «استمرار التهديد للسلام والاستقرار الدوليين».
وتمت إضافة مزيد من أسماء الأفراد والهيئات المتصلة بكوريا الديمقراطية وتخفيض سقف المبالغ التي يمكن تحويلها إلى بيونغ يانغ من 15000 إلى 5000 يورو.
وبات الحظر التام على استثمار الاتحاد الأوروبي في كوريا الديمقراطية سارياً بالكامل إلى جانب وقف كامل لمبيعات النفط الخام ومنتجاته.
وكالات