حماس: استمرار إجراءات السلطة العقابية تعكر أجواء المصالحة

أكدت حركة حماس أمس الثلاثاء أن استمرار الإجراءات العقابية التي يفرضها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة تعكر الأجواء العامة للمصالحة مع حركة فتح التي تم التوقيع عليها الأسبوع الماضي.
وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في تصريح صحافي: «إن استمرار الإجراءات العقابية على شعبنا في غزة بعد مضي شهر على حل اللجنة الإدارية ينغص الجو العام للمصالحة». وذكر القانوع «أن شعبنا يتطلع من اجتماع الحكومة اليوم اتخاذ قرارات سريعة للتخفيف من معاناته، وإنهاء الإجراءات العقابية بحقه، لاسيما بعد أن تسلمت الحكومة مهامها في قطاع غزة».
ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة برعاية مصر في القاهرة في 12 تشرين الأول من المفترض أن ينهي عقداً من القطيعة بينهما. وبموجب الاتفاق، تتولى حكومة الوفاق الفلسطينية مسؤولية المعابر في القطاع في إطار توليها المسؤولية الكاملة عن كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية وإدارة القطاع.
في السياق نقلت صحيفة «هآريتس» عن ثلاثة مصادر مطلعة على مضمون جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الاثنين وطلبت إبقاء أسمائها طي الكتمان بسبب «الحساسية السياسية»، إن نتنياهو قال خلال الجلسة إن موقف تل أبيب هو عدم الاعتراف باتفاق المصالحة بين فتح وحماس ولن تقبل به، لكنها لن تحاول منع تطبيقه على الأرض ولن تقطع علاقاتها بالسلطة الفلسطينية.
وحسب المصادر فإن نتنياهو قال للوزراء إنه إذا طُبّق اتفاق المصالحة وعاد عناصر السلطة الفلسطينية لشغل الوزارات والهيئات المدنية والمعابر الحدودية في غزة فإنه يعتقد أنه ينبغي العمل معهم، لأن هذا «يخدم المصلحة الإسرائيلية في منع أزمة إنسانية في غزة» على حدّ تعبيره. وأشارت هآريتس إلى أنّ نتنياهو قال في الجلسة إنه أوضح لمصر وللولايات المتحدة أنه من ناحية سياسية اتفاق المصالحة لا يغير شيئاً بالنسبة لإسرائيل.
وأضاف نتنياهو وفق المصادر: إن رسالته للأميركيين وللمصريين كانت بأنه لا يقبل ما يقال عن أن اتفاق المصالحة يسبق استئناف المفاوضات، لأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «يسيطر الآن على مناطق السلطة في الضفة الغربية وفي غزة».
(أ ف ب- هآريتس)

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!