لاريجاني: نحتاج مع موسكو إجراءات مكملة لخطواتنا المثمرة في سورية

| وكالات

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران على لاريجاني، أن الخطوات التي اتخذتها بلاده وروسيا في سورية «أعطت ثمارها»، واعتبر أن تلك الخطوات بحاجة إلى «إجراءات مكملة».
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية، عن لاريجاني قوله في ختام زيارته إلى روسيا بعد محادثات أجراها على هامش مشاركته في مؤتمر اتحاد البرلمانات الدولي في سان بطرسبورغ: شملت هذه الزيارة ثلاثة أقسام؛ الأول تمثل في المشاركة في المؤتمر الأمني الإقليمي الذي شارك فيه رؤساء برلمانات عدد من الدول، حيث كانت هناك وجهات نظر مشتركة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن العناصر الأساسية لتوفير الأمن بالمنطقة.
وأضاف: القسم الثاني كان مرتبطا بالمشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانات الدولي، وقد شارك فيه جميع رؤساء البرلمانات في العالم باستثناء دولة أو دولتين، وقد تم تشكيل جمعية عامة لتعاطي الأفكار بين البرلمانات.
وأشار لاريجاني إلى أنه طرح في هذا المؤتمر وجهات نظر لأمن المنطقة وخاصة أن بلاده وروسيا يلعبان دوراً مؤثرا في إرساء الأمن ومحاربة الإرهاب فيها، وأضاف: «بشكل عام فإن الخطوات التي اتخذناها في سورية أعطت ثمارها، وهي بحاجة إلى إجراءات مكملة وبهذا الشأن جرت محادثات مع (الرئيس الروسي) السيد (فلاديمير) بوتين وسائر المسؤولين الروس»، دون أن يوضح ماهية الإجراءات المكملة التي تحدث عنها.
واعتبر لاريجاني، أن الموضوع الرئيس لمؤتمر اتحاد البرلمانات في سان بطرسبورغ، وهو: كيف يجب أن نوجد السلام والأمن من خلال التعددية العرقية والدينية، هو موضوع مهم للغاية، لأنه من المؤسف أصبح موضوع القوميات والأديان ذريعة لصراعات كانت تقف وراءها أجهزة الاستخبارات، وإلا فإن مختلف القوميات عاشت لسنين مديدة جنبا إلى جنب، كما أنه في بعض الدول هنالك عشائر فيها الشيعة والسنة عاشوا جنبا إلى جنب، إلا أن إثارة هذه الصراعات كانت تتم عبر عامل خارجي.
أما القسم الثالث، فأوضح لاريجاني أنه اختص باللقاءات والمحادثات مع المسؤولين الروس وسائر المسؤولين المشاركين في المؤتمر، بمن فيهم رؤساء البرلمانات ومسؤولو منظمة الأمم المتحدة، تناولت مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الترتيبات لزيارة الرئيس الروسي المرتقبة إلى إيران.