أنباء غير مؤكدة عن تسلمها للبلدة … قوات روسية تدخل تل رفعت

| الوطن – وكالات

دخلت قوات روسية مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وسط أنباء غير مؤكدة عن انسحاب ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية -قسد»، منها وتسليمها للقوات الروسية بحسب ما أفادت تقارير إعلامية معارضة، في وقت زعمت فيه تركيا، أن إطلاقها للعملية العسكرية في محافظة إدلب، هي لمواجهة المخاطر الإرهابية المحدقة بها.
ونقلت التقارير عن مصادر محلية، أن القوات الروسية أنزلت رايات ميليشيات «وحدات حماية الشعب» الكردية ذات الأغلبية الكردية والعمود الفقري لـ«قسد» من مناطق التماس مع ميليشيا «الجيش الحر» والحواجز شمال حلب، ورفعت بدلًا عنها العلم الروسي.
ومن جانبه أفاد قيادي من ميليشيا «الجبهة الشامية» في تصريحاتٍ نقلتها مواقع إلكترونية معارضة، بأن هناك أنباء غير مؤكدة عن انسحاب ميليشيا «قسد» من تل رفعت وتسليمها للقوات الروسية، دون التأكد بعد من صحة هذا الخبر.
ومن الجدير بالذكر أن رتلاً من الشرطة العسكرية الروسية وصل في آب الماضي إلى مدينة تل رفعت والتي شهدت اشتباكات بين القوات التركية وميليشيات «درع الفرات» من جهة، و«قسد» من جهة أخرى.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال التركية في إدلب، بذريعة تطبيق اتفاق ضم إدلب إلى مناطق «تخفيف التوتر»، الموقع عليه في العاصمة الكازاخية أستانا.
في الأثناء، زعم وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، في كلمة ألقاها الجمعة خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية غيراسون شمالي البلاد، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» بأن إطلاق بلاده عملية في محافظة إدلب السورية يأتي في إطار مواجهة «المخاطر الإرهابية» المحدقة بتركيا.
وادعى، أن بلاده تجري العملية في إطار الاتفاق المنبثق عن مباحثات أستانا، قائلاً: «تهديد تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي (وحدات حماية الشعب الكردية) الإرهابي مستمر، ولن يهدأ لنا بال حتى نزيل هذا التهديد».
وانتقد جانيكلي، بشدة دعم الولايات المتحدة لحزب «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي في سورية، بأحدث أنواع الأسلحة والعتاد.
وأشار إلى أن واشنطن قدمت للحزب أكثر من 3 آلاف و500 شاحنة محملة بالأسلحة.
وأعرب عن استغرابه من مواصلة تسليح «حزب الاتحاد الديمقراطي» على الرغم من تطهير قسم كبير من الأراضي السورية والعراقية من تنظيم داعش الإرهابي الذي كانت واشنطن تتذرع به لتقديم السلاح للحزب.
في غضون ذلك، بحث مسؤولون في «الائتلاف» المعارض، بحسب مواقع معارضة، أوضاع محافظة إدلب مع قياديين في «المجلس المحلي» وممثلين عن فعاليات مدنية، وذلك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وأفاد موقع «الائتلاف» الإلكتروني، بأن المجتمعين ناقشوا الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب.
واعتبر عضو الهيئة السياسية في «الائتلاف»، ياسر الفرحان، أن «الحكومة السورية المؤقتة» التابعة للائتلاف هي «الممثل الشرعي الوحيد للمعارضة السورية»، بينما اعتبر عضو «الائتلاف»، رياض الحسن، أن «المجلس المحلي» لمحافظة إدلب هو ممثل الحكومة هناك.