«إسرائيل» تشارك في مؤتمر أركان جيوش «تحالف واشنطن» ضد داعش!

| وكالات

أفادت تقارير إعلامية بأن «إسرائيل» ستشارك في مؤتمر قادة أركان جيوش «التحالف الدولي» المزعوم ضد تنظيم داعش الإرهابي، في واشنطن، بهدف بحث التحديات الأمنية بالشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن مشاركة «إسرائيل» هي محاولة منها ومن أميركا لدعم طلب كيان الاحتلال المتمثل بمنع نشر إيران قوات بالقرب من الجولان العربي السوري المحتل.
وذكرت التقارير، أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق غادي آيزنكوت، سافر إلى واشنطن للمشاركة في مؤتمر لرؤساء أركان جيوش «التحالف الدولي» ضد داعش، بينهم نظراؤه من دول عربية.
وعلى الرغم من أن «إسرائيل» لا تشارك رسمياً في عمليات هذا التحالف ولم تدع لمثل هذه اللقاءات من قبل، بحسب التقارير، إلا أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد، الذي يترأس المؤتمر، قرر في هذه المرة تغيير قواعد عقد اللقاء ليتمكن نظيره الإسرائيلي من المشاركة فيه.
وسيشارك في هذا المؤتمر رؤساء هيئة الأركان لجيوش الأردن ومصر والسعودية والإمارات، وأيضاً دول غربية أعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إذ سيختتم هذا المؤتمر أعماله يوم الأربعاء القادم، علماً أن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، موجود هو الآخر حالياً في واشنطن.
ويعتبر هذا هو ثاني مؤتمر من نوعه لدول «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن.
ونقلت التقارير عن الجيش الإسرائيلي قوله في بيان: «سيقوم القادة خلال هذا الاجتماع بمناقشة التحديات الأمنية المشتركة والتقييمات للأوضاع والتطورات في مجال الأمن، التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قضايا التعاون العسكري».
من جانبها، أفادت وكالة «سبوتنيك»، أن آيزنكوت والوفد المرافق له، سيلتقي على هامش أعمال المؤتمر كلاً من الملحق العسكري الإسرائيلي في واشنطن اللواء ميكي أدلشطاين، ورئيس قسم العلاقات الخارجية في الجيش العميد إيريز مايزل، كما سيتابع تمريناً مشتركاً «سايبر» بين الجيش الإسرائيلي وقيادة وحدة «السايبر» في الجيش الأميركي.
يشار إلى أن «إسرائيل» تقوم في الأسابيع الأخيرة بنشاطات محمومة، شملت زيارات لروسيا والولايات المتحدة، خشية مما تسميه إمكانية نشر إيران وأصدقائها قوات لها بالقرب من حدود الأراضي المحتلة الشمالية، وقريباً من الجولان العربي السوري المحتل.
وتعتدي «إسرائيل» باستمرار على الأراضي السورية، في محاولة لرفع المعنويات المنهارة للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في سورية، وكان آخرها صباح السبت الماضي من خلال استهدافها أحد المواقع السورية في ريف القنيطرة، حيث جددت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها «تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية»، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي «يتحمل كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة على ذلك بغض النظر عن الذرائع الواهية التي أصبحت مفضوحة ومعروفة للجميع».