مصالحة القلمون الشرقي في طريق الانفراج

| الوطن

شهد ملف المصالحة في القلمون الشرقي بريف دمشق انفراجة، بعد قرار لجنة المفاوضات في المنطقة «حضور اجتماع توافقي في العاصمة»، سيقام خلال الشهر الجاري.
مصادر إعلامية معارضة نقلت عن المدعو عمر ياسين، وهو أحد المقربين من لجنة مفاوضات مدينة الضمير تأكيده أن اللجنة تؤكد استمرار العملية التفاوضية مع وفد الحكومة، وبحضور روسي، وسيتم قريباً وضع النقاط النهائية التي سيجري الاتفاق عليها.
وتشمل المفاوضات عدة مدن وبلدات من أبرزها الضمير والرحيبة وجيرود وعدد من القرى الصغيرة في القلمون الشرقي.
وقال المصدر: إنه سيتم إعلان مصالحة بين الحكومة والمعارضة فيها، لتتسع رقعة المصالحات في معظم منطقة ريف دمشق الغربي، وشرق دمشق.