الأولى

تحرير مزيد من قرى ريف حماة والعثور على أطنان من القمح المسروق … الجيش يستكمل معاركه باتجاه البوكمال

| الوطن – وكالات

على وقع استمرار معارك الجيش السوري صوب البوكمال، أعلنت واشنطن دخولها على خط هذه المعارك ونيتها الوصول إلى المدينة، وتعزيز وجودها في حقل «العمر» النفطي، في محاولة أخيرة لإيجاد موطئ قدم أميركياً يقطع التواصل السوري العراقي على الحدود، على حين كانت ميليشياتها في الرقة تواصل منع الأهالي من العودة إلى أحيائهم، وتستكمل محاولات تغيير ملامح المدينة المنكوبة.
معركة البوكمال التي دخلت يومها السادس على التوالي، شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وداعش على محوري المحطة الثانية في بادية البوكمال الجنوبية الغربية، والقورية العشارة في الضفاف الغربية لنهر الفرات، وذكر «الإعلام الحربي المركزي»، أن «طائرات مسيرة للجيش والحلفاء استهدفت مقرات داعش عند الحدود السورية العراقية».
ووفق مصادر إعلامية معارضة، عمد التنظيم إلى تصعيد عملياته ونفذ هجمات معاكسة تمكن خلالها من التقدم في محور المحطة الثانية، كما تمكن من استعادة أجزاء من بلدة القورية الواقعة في الريف الغربي للبوكمال، لكنه خسر نحو 69 من مسلحيه على الأقل في الأيام الخمسة الأخيرة.
وفي تطور مفاجئ أعلن «التحالف الدولي» أمس أنه يجهز للهجوم على البوكمال، ووفقاً لما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء، قال متحدث باسم «التحالف» الكولونيل ريان ديلون «حالياً نرى عملية تعزيز للدفاعات في كل من القائم والبوكمال»، مضيفاً في إشارة إلى المطامع الاقتصادية للتحالف ولـ«قوات سورية الديمقراطية – قسد»: «إن الأولوية الآن هي تعزيز السيطرة على حقل العمر النفطي، ينبغي أن نرسخ أقدامنا في تلك المنطقة وداخل الحقل وحوله والمنطقة المؤدية إليه، للتأكد من أن المنطقة آمنة ثم سيكون القرار لـ«قسد» إن كانوا يستطيعون تخصيص الموارد المناسبة للزحف إلى البوكمال».
تصريحات المسؤول الأميركي تزامنت مع تقدم أحرزه الجيش السوري على محور حي العمال في مدينة دير الزور، فيما أعلن المركز الإعلامي التابع لقوات «قسد»، أن مسلحيها سيطروا على قرية النملية في ريف دير الزور الشمالي، وأفاد نشطاء بأن «قسد» دخلت أيضاً إلى قرية الزر.
وعلى مقلب ميداني آخر أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة والحليفة وبمؤازرة الطيران الحربي والمدفعية، سيطرت على قرى تل الصوان وتل رسم الأحمر وجب الأبيض وتم الهوى وأبو لفة، غرب أثريا شمال شرق حماة بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم جبهة النصرة.
من جهة ثانية، نقلت «سانا» عن محافظ حماة محمد الحزوري، أنه «خلال تفتيش أحد مواقع داعش شرق بلدة عقيربات تم اكتشاف كميات كبيرة من القمح تقدر بنحو 2500 طن، كانت مخبأة على شكل 4 سواتر يبلغ طول الواحد منها نحو 90 متراً وهي بعرض وارتفاع نحو مترين».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن