«الائتلاف»: أنقرة لم تطلب منا التعامل بإيجابية مع «مؤتمر حميميم»

| الوطن – وكالات

نفى «الائتلاف» المعارض ما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط» المملوكة للنظام السعودي بأن تركيا طلبت منه «التعامل بإيجابية» مع «مؤتمر حميميم» للحوار السوري واعتبرها معلومات مغلوطة بشكل كامل وغير صحيحة.
وقال «الائتلاف» في بيان له: إن «المعلومات التي أوردتها صحيفة «الشرق الأوسط» غير صحيحة»، نافياً طلب وزارة الخارجية التركية من هيئته السياسية اجتماعاً عاجلاً.
ونشرت «الشرق الأوسط»، أمس، تقريراً نقلت فيه عن مصادر لم تسمها: إن اجتماعاً رعته وزارة الخارجية التركية، وترأسه مستشار الوزير التركي، سدات أونال، طلب من «الائتلاف» التعامل «بشكل إيجابي مع مؤتمر حميميم»، واشترطت عدم مشاركة حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي.
وفي وقت سابق من يوم أمس، نفى عضو الهيئة السياسية في «الائتلاف»، أحمد رمضان، في تصريح نقلته مواقع إلكترونية، أي اجتماع بهذا الخصوص.
وقال رمضان: «ما ذكرته الصحيفة منفي وسيصدر تصريح عن الائتلاف بهذا الخصوص بعد قليل»، لافتاً إلى أنهم تحدثوا مع الصحيفة وأن المعلومات مغلوطة بشكل كامل وغير صحيحة».
يذكر أن وكالة «انترفاكس» الروسية نقلت يوم 26 من الشهر الجاري، عن مصدر لم تسمه، أنه من المخطط عقد مؤتمر حميميم في منتصف تشرين الثاني القادم، حيث ستوجه الدعوة إلى مختلف الأطراف السورية.
وتحتضن تركيا الائتلاف المعارض منذ تشكيله قبل عدة سنوات، وتسيطر عليه جماعة الإخوان المسلمين المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.
وأبدت العديد من «المعارضات» الخارجية التي تتلقى الأوامر من السعودية ودول غربية رفضها المشاركة في مؤتمر حميميم.
وكشف الناطق الرسمي باسم «هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي» المعارضة منذر خدام، في مقابلة سابقة مع «الوطن» أن المؤتمر المزمع عقده في حميميم سيكون أقرب إلى «الندوة» منه إلى المؤتمر بحيث «تطرح فيها الآراء ومن ثم يتم حصر التوافقات» على أن يعقبه مؤتمرات حوار في دمشق.
وقال إنه «وبحسب المعلومات سوف تتم دعوة 1200 شخصية نصفها من الحكومة وحلفائها والنصف الآخر من مختلف أطياف المعارضة بما فيهم المسلحون من مناطق تخفيف التوتر وكذلك الكرد».