قوافل المساعدات تدخل الغوطة.. وموسكو تتهم واشنطن بالسعي للإبقاء على داعش … الجيش يتقدم في دير الزور.. ولقاؤه قريب مع نظيره العراقي في البوكمال

| الوطن – وكالات

أحكم الجيش العربي السوري قبضته على أكبر أحياء مدينة دير الزور، مستكملاً ذات الوقت تقدمه صوب البوكمال بالتنسيق الكامل مع نظيره العراقي، ومقترباً من تحقيق التقاء آخر معه على الحدود السورية العراقية، على حين سجلت مناطق الغوطة الشرقية عودة الاقتتال بين ميليشياتها، مع دخول قوافل مساعدات إلى مدن الغوطة تحت إشراف الهلال الأحمر العربي السوري.
وكالة «سانا» الرسمية ذكرت أن الجيش وحلفاءه تقدموا داخل حي الحميدية بعد اجتثاث من تبقى من إرهابييه، حيث يعتبر هذا الحي أكبر أحياء دير الزور مساحة وهو أول حي سيطرت عليه الميليشيات المسلحة في حزيران 2013، قبل أن تقدمه على طبق من ذهب لتنظيم داعش الإرهابي في وقت لاحق، على حين أعلن مصدر عسكري أن الجيش سيطر أيضاً على قسم من حي المطار القديم والمعهد الصناعي، وبناء الحلبي من حي الرصافة.
وفي العملية التي يشنها الجيش باتجاه مدينة البوكمال على الحدود مع العراق، بث موقع «الميادين نت» صوراً مباشرة من الحدود السورية العراقية، وأشار إلى أن الجيش وحلفاءه باتوا قريبين من تحقيق التقاء آخر على الحدود بالسيطرة على المحطة النفطية الثانية.
في الأثناء اعتبر الناطق باسم قاعدة حميميم العسكرية، أن ما تبقى من جيوب داعش يمكن اعتبارها مناطق تحت حماية قوات «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن، تسعى من خلالها إلى تدمير البنية التحتية لتلك المناطق وجعلها وسيلة تستخدمها واشنطن لتثبت للعالم أنها تحارب الإرهاب.
إلى ذلك ومع تسجيل الجيش لمزيد من التقدم على محاور ريف حماة الشرقي، قال مصدر أمني لـ«الوطن»: إن وحدات من فرع أمن الدولة ضبطت كميات من القمح تقدر بثلاثة آلاف طن كان قد سرقها تنظيم داعش من غلال الفلاحين وأخفاها في التراب.
وفي حمص، أفادت مصادر إعلامية معارضة، بأن قوات الجيش أفرجت عن عدد من الأشخاص كانت قد أوقفتهم قبل أسبوع، من دون شروط، ودخلت بعدها ورشات صيانة خط التوتر المغذي لمحافظتي حمص ودمشق إلى منطقة الحولة شمال غرب مدينة حمص، حيث عادت الكهرباء إلى الحولة.
وبالعودة لمحيط العاصمة، قالت مصادر إعلامية لـ«الوطن»: إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين ميليشيا «فيلق الرحمن» وجبهة النصرة المستثناة من «اتفاق تخفيف التوتر» في مدينة كفربطنا بالغوطة الشرقية.
في غضون ذلك، دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة دوما بإشراف من الهلال الأحمر العربي السوري، محملة بحوالي أربعة آلاف طن من المواد الغذائية، على أن توزع المساعدات في كل من مناطق حمورية وعين ترما وسقبا وجسرين والأفتريس وبيت سوا وحزة ودوما والمحمدية وكفر بطنا، وفق مصادر أهلية لـ«الوطن».