في ذكرى بلفور.. «جيش التحرير الفلسطيني»: سنبقى الجند الأوفياء

| الوطن- وكالات

أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في إحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم أن «كما استغلت الدول الاستعمارية الإرهاب الصهيوني لقتل وتهجير أهلنا، واحتلال أرضنا الفلسطينية المباركة، ها هي تستخدم، ومنذ قرابة سبع سنوات، الإرهاب التكفيري الظلامي الدموي الحاقد في محاولات مستميتة بائسة للنيل من سورية العروبة، ومواقفها المبدئية الثابتة في الدفاع عن حقوق أمتنا العربية المجيدة، وفي مقدمتها حقوق شعبنا العربي الفلسطيني في التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».
وفي بيان تلقت «الوطن» نسخة منه أشارت الهيئة إلى أن وعد بلفور هو«جزء من السياسات الاستعمارية الهادفة إلى نهب خيرات وثروات ومقدرات منطقتنا العربية واستعباد شعوبها، ومنعها من السير في ركب الحضارة والتقدم عبر إنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين».
وأكد البيان أن «الأدوات الإرهابية المجرمة التي عاثت خراباً وفساداً في أرض سورية الشموخ مستهدفة استقلالها، ووحدة أرضها وشعبها، وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، لا تختلف إلا في شكلها عن الإرهاب الصهيوني الذي يدعمها سراً وعلانية، وسيكون مصيرها الفشل والخذلان».
وأضاف البيان «لقد قاوم أبناء شعبنا العربي الفلسطيني وعد بلفور المشؤوم طوال عقود من الزمن، فإننا نؤكد ضرورة نبذ الفرقة والانقسام والعود إلى وحدة الصف على أسس وطنية واضحة للوقوف في وجه محاولات تصفية قضيتنا الفلسطينية، مؤكدين أن التمسك بنهج المقاومة الذي يجمعنا مع سورية الصمود خلف راية القائد الأمل السيد الرئيس المفدى بشار حافظ الأسد هو الضمانة الحقيقية لتحرير أرضنا واستعادة مقدساتنا».
وجددت الهيئة في البيان «موقفنا الثابت أننا في جيش التحرير الفلسطيني سنبقى الجند الأوفياء لفلسطين والعروبة ولسورية قلعة العروبة وقلبها النابض، مؤكدين تمسكنا بخندق التلاحم النضالي مع أبطال الجيش العربي السوري البواسل».
وفي السياق ذاته وجه المرشد الإيراني آية اللـه علي خامنئي رسالة إلى رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» في ذكرى وعد بلفور أكد فيها أن مسؤولية فلسطين «الجسيمة التي لا تقبل النسيان» تقع على عاتق كل العالم الإسلامي.
وأوصى خامنئي بـ«استمرار أساليب النضال المتنوعة في مواجهة الكيان الصهيوني المعتدي».