عبد الله الثاني اعتبر أن الوضع في سورية مهم لضمان الاستقرار … نزارباييف: عملية «أستانا» أظهرت فاعليتها

| وكالات

أكدت كازاخستان دعمها للمبادرات الرامية إلى حل الأزمة السورية، وأن «عملية أستانا» أظهرت فعاليتها وأنها منبر إضافي لمحادثات «جنيف»، في حين اعتبرت الأردن أن الوضع في سورية مهم لضمان الاستقرار.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء، عن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف قوله للصحفيين عقب محادثاته مع ملك الأردن عبد اللـه الثاني في «أستانا»: إنه خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة الكازاخستانية، مع العاهل الأردني الملك عبد اللـه الثاني، تم بحث الوضع في سورية والعراق وقطر».
وأضاف الرئيس الكازاخستاني: إن «الأزمة السورية تعد أحد أكبر مصادر الصراعات في الوقت الراهن، وأن بلاده تدعم جميع المبادرات التي تهدف إلى حل هذا الصراع».
وأشار نزارباييف إلى أنه «نتيجة للمحادثات في أستانا، انخفض عدد العنف في سورية، وأتيحت للسكان المحليين فرصة العيش السلمي».
واختتم نزارباييف بالقول: «عملية أستانا هي منبر إضافي لمحادثات جنيف، وقد أظهرت فعاليتها، ونود أن نلاحظ دور الأردن ومشاركته في عملية أستانا».
والثلاثاء اختتمت، في العاصمة الكازاخستانية أستانا، الجولة السابعة من المحادثات السورية، والتي استمرت يومين، وتم الاتفاق على انعقاد «مؤتمر الحوار الوطني السوري»، وجددت الدول الضامنة روسيا، إيران وتركيا لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية تمسكها بوحدة الأراضي السورية والاستمرار في مكافحة الإرهاب وتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية في مناطق «تخفيف التوتر»، كما أكدت على الحل السياسي للأزمة فيها، إضافة إلى الاتفاق على عقد الجولة الثامنة من المباحثات في النصف الثاني من شهر كانون الأول المقبل.
من جانبه، أعلن عبد اللـه الثاني في حديث له مع الصحفيين في ختام المباحثات مع نزارباييف، أن بلاده تقدر عالياً جهود كازاخستان في إجراء اللقاءات الدولية في أستانا حول تسوية الأزمة السورية. وقال: «تعتبر المسائل المتعلقة بالإرهاب والتطرف في غاية الأهمية، ونحن لا نريد أن تشكل الجماعات الإرهابية تهديداً جديداً للأمن العالمي».
يذكر أن الأردن من بين الدول التي قدمت دعماً لوجستياً للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في سورية خاصة في المنطقة الجنوبية، فضلاً عن احتضانها لما تسمى غرفة عمليات «الموك» التي تديرها المخابرات الأميركية للتآمر على سورية، إلا أن انتصارات الجيش العربي السوري التي حققها في تلك المنطقة ضد هذه التنظيمات والميليشيات، دفعت الأردن إلى التراجع عن دعم هؤلاء، على الأقل من خلال تصريحات مسؤوليها. وأشار عبد اللـه الثاني إلى أن الوضع في سورية يعتبر مهما جداً بالنسبة لضمان الاستقرار، وامتدح جهود نزارباييف في «تخفيف التوتر» في الحرب السورية وفي تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء المحادثات.
وكانت صحيفة «الغد» الأردنية، كشفت في وقت سابق عن زيارة رسمية سيقوم بها الملك الأردني إلى كازاخستان يرافقه فيها وزير الخارجية أيمن الصفدي بعد أن يقوم بجولة خليجية.