بوتين وترامب قد يلتقيان في فيتنام لمناقشة الأزمة السورية

| وكالات

رجحت موسكو أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في فيتنام «آبيك» المقررة في الشهر الحالي، وأن يناقشا مكافحة الإرهاب والأزمة السورية، و«مؤتمر الحوار الوطني» الخاص بسورية المزمع عقده في مدينة سوتشي.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء عن سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، قوله للصحفيين أمس على هامش مؤتمر جمعية العلماء الروسية- الأميركية، إن الرئيسين بوتين وترامب، يمكن أن يلتقيا خلال الاجتماع المحتمل في فيتنام على هامش قمة «آبيك» المقررة في 10-11 الشهر الحالي، وأن يناقشا مكافحة الإرهاب الدولي وسورية وكوريا الشمالية.
وأضاف إنطونوف: «أعتقد أن الاتصالات بين الزعيمين هي مفيدة دائما، فإذا جلس الزعيمان معاً وتحدثا، فيمكن أن يكون لديهما جدول أعمال واسع جداً للنقاش».
وحسب أنطونوف، فإنه لا يلزم أن يكون المرء سياسياً أو دبلوماسياً لفهم أن المشكلة الرئيسية هي الحرب ضد الإرهاب الدولي.
وأضاف السفير الروسي: «كيف يمكن العمل لمنع مثل هذه الأحداث، التي شهدناها في مدينة نيويورك، ماذا يمكن أن نفعل من أجل أن يبدأ الناس في سورية في العيش بسلام، متى تبدأ العملية السياسية، وكيف يمكن تسريع العملية».
وأول من أمس، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أثناء مؤتمر صحفي أن ارتقاء التسوية السورية إلى مستوى نوعي جديد يتطلب إجراء مشاورات بين الرئيسين الروسي والأميركي.
وأكد بيسكوف، أن التنسيق قائم لطرح التسوية السورية على أجندة اللقاء المتوقع بين الزعيمين على هامش قمة «آبيك» في فيتنام. وأشار بيسكوف إلى وجود العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين سيدي الكرملين والبيت الأبيض، مضيفاً: إن عقد الاجتماع لبحث هذه المسائل يتوافق مع مصالح كلا البلدين.
وذكر بيسكوف أن التسوية السورية شهدت في الآونة الأخيرة العديد من التطورات الإيجابية، وتابع: «لكن (التسوية السورية) تتطلب جهوداً مشتركة للارتقاء إلى مستوى جديد، ويتطلب ذلك التنسيق بشكل أو بآخر».
وأشار أنطونوف، أيضاً إلى مبادرة روسيا حول عقد مؤتمر «الحوار الوطني» الخاص بسورية في سوتشي.
وقال: «أعتقد أن هذه المسألة يمكن أن تناقش، ولكن بتواجدهما في آسيا، بطبيعة الحال، ما هي المشاكل الأخرى.. إنها المشكلة الكورية الشمالية».
وخلال الشهر الماضي، كشف الرئيس فلاديمير بوتين عن مبادرة لعقد «مؤتمر الحوار الوطني»، معتبراً أنه يمكن أن يصبح خطوة مهمة على طريق التسوية السياسية.
وكانت وكالة «نوفوستي» الروسية نقلت عن مصدر وصفته بالمطلع، توقعه أن يعقد «مؤتمر الحوار الوطني السوري» بمشاركة أكثر من ألف شخص.
وقال المصدر: «عدد المشاركين سيتراوح بين 1000 و1300 شخص من ممثلي الحكومة السورية والقوى الموالية لها، وكذلك من مختلف الفصائل المعارضة»، مشيراً إلى إمكانية مشاركة جماعات موالية للحكومة ومتنوعة بما فيها البرلمان في المؤتمر».
في غضون ذلك، أفادت وكالة «أ ف ب» للأنباء أن ترامب وصل أمس إلى اليابان، المحطة الأولى من جولة له في آسيا.
وأعلن ترامب أن من المتوقع أن يلتقي نظيره بوتين خلال جولته الآسيوية.
وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «اير فورس وان»: «أعتقد أنه من المتوقع أن التقي بوتين، نعم».
وتابع: «نريد مساعدة بوتين في (ملف) كوريا الشمالية»، مضيفاً «سأجتمع بعدد كبير من القادة» الآخرين أيضاً.