سبع جلسات حوارية

| الوطن

انتقل مؤتمر «الواقع العربي بعد مئة عام على وعد بلفور- الاستفادة من دروس الماضي لبناء مستقبل أفضل» في يومه الثاني، أمس، من نمطية الجلسات العامة والمحاضرات إلى نموذج طاولات الحوار والنقاش.
وتوزع المشاركون على 7 طاولات حوارية ناقشت 7 مواضيع مختلفة، واستمر البحث والنقاش فيها على مدى جلستين، امتدت كل واحدة منها أكثر من ساعتين تلا ذلك جلسة عامة.
وفي تصريح لـ«الوطن»، أعربت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية رئيسة مجلس أمناء مؤسسة «وثيقة وطن» المنظمة للمؤتمر عن اعتقادها، بأن «المشاركين أسعدوا كثيراً بهذا الحوار لأنه لم يطرح موضوعاً واحداً، إنما 7 مواضيع وكل طاولة عليها 10 مفكرين وباحثين».
وقالت: «إننا نؤسس لصيغة مستقبلية للعمل العربي الذي يركز على الجوهر وعلى الحوار والتوصل إلى نتائج حقيقية في الفكر»، آملة في أن يتوصل المؤتمر إلى «نتائج مفيدة جداً».
وكان المحور الأول بعنوان «المشروع النهضوي العربي ومستقبل العمل العربي المشترك»، وأدار الحوار المفكر اللبناني معن بشور وشاركت شعبان فيه، على حين كان الثاني بعنوان: «الهوية العربية: المفهوم بين الماضي والمعاصرة» وتولى إدارة الحوار فيه رئيس الجمعية الطبية العربية الأميركية كمال خلف الطويل.
أما الثالث فكان بعنوان «مخاطر التطبيع وقضية فلسطين» وأدار الحوار فيه المحامي المغربي خالد السفياني، على حين أدار الحوار في الرابع الذي كان بعنوان «كيف نواجه التفتيت» أستاذ القانون الدولي في جامعة جورجتاون الأميركية اللبناني داوود خير اللـه، في وقت أدار الحوار في الخامس ربا ميرزا من مؤسسة «جمعية سورية المدنية» وكان بعنوان «العرب والنظام الإقليمي، تداخل المصالح وتعدد المواقف».
وأدار الحوار في المحور السادس بشير بدور وكان بعنوان: «العرب والنظام الدولي (طريق الحرير والمتغيرات الجيوسياسية)» على حين كان الحوار في السابع عن «الوضع الإقليمي: أي دور للعرب في مستقبل المنطقة ومآل الصراع العربي الصهيوني» وكان المفترض أن يديرها الإعلامي اللبناني كمال خلف.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال مدير مؤسسة عالم واحد للأبحاث في ألمانيا سعيد دودين: إن «هناك تحالفاً حقيقياً بين الرجعيات العربية والصهيونية، وهي أكثر رجعيات العالم المعاصر تخلفاً ودموية»، معتبراً أن هذا التحالف تجسد أثناء غزوة «ادفع بالتي هي أحسن» التي شنها (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب وحصل خلال ساعتين على 461 دولاراً تمويلاً لإستراتيجية النازيين الجدد لحلف شمال الأطلسي».
ورأى دودين، أن «جوهر هذه الإستراتيجية أن أميركا ستخوض حروباً دون خسارة أي جندي ودون دفع دولار واحد، الأولى عبر تكليف هؤلاء المرجعيات بتجميع عشرات آلاف المرتزقة والثانية عبر إلزام السعودية دفع رسوم حماية بمئات المليارات لتمويل الحرب العدوانية على سورية لأن الإدارة الأميركية مفلسة.
وشدد دودين على أن «تحالف الرجعيات العربية مع مستعمرة الصهاينة هي السبب الأساسي للكارثة الإنسانية في سورية».