تحويل بناء البلدية القديم إلى مركز تجاري

| اللاذقية – عبير سمير محمود

كشف رئيس مجلس مدينة الحفة في محافظة اللاذقية عبد اللـه السيد أحمد، لـ«الوطن»، عن سلسلة مشاريع مهمة يتم العمل عليها في المدينة، منها مشروع تحويل بناء البلدية القديم إلى مركز تجاري، موضحاً أنه تم الانتهاء من دراسة لهدم مبنى بلدية الحفة القديم لتحويله إلى بناء حديث بحيث يتم استثماره تجارياً. وأكد السيد أحمد أهمية المشروع كونه يقع وسط سوق المدينة، بحيث يتم الاستفادة منه كدخل إضافي للبلدية وفتح محال تجارية للراغبين بالاستثمار في هذا الموقع الإستراتيجي.
ولفت السيد أحمد إلى متابعة تنفيذ مشروع تحويلة الحفة بعد أن وصل لمرحلة التزفيت، مبيناً أن التحويلة تعد نقطة ربط مباشرة بين المدينة ومناطق الاصطياف، في خطوة تسهل حركة المرور أمام السياح، لعدم اضطرار المصطافين بالدخول إلى المدينة ما يخفف الازدحام عليهم ويوفر الوقت عموماً.
وحول مشروع المنطقة الحرفية، قال السيد أحمد إنه تم توقيع العقد بين البلدية وشركة الدراسات لدراسة المنطقة الحرفية بالكامل، مبيناً الأهمية الكبيرة للمنطقة، حيث تزيد النشاط الاقتصادي إضافة إلى أهميتها الاستثمارية من خلال زيادة مردود الدخل المادي للبلدية عبر استثمار العقارات في المنطقة، ومن ناحية ثانية تكمن أهمية المنطقة الحرفية بتخفيف الضغط عن المدينة عبر تجميع المهن في منطقة واحدة، إضافة للفت النظر إلى المدينة ما يشجع على البناء العمراني في المنطقة ويزيد الحركة فيها من جميع النواحي. ولفت السيد أحمد إلى أن المنطقة الحرفية ستعمل على توفير نحو 500 فرصة عمل لأهالي القرى المحيطة بالحفة على الأقل في مرحلة البداية من خلال استقطاب اليد العاملة.
وعن مشروع مركز الانطلاق في الحفة أكد رئيس البلدية أن المركز مستثمر منذ 15 عاماً ولكنه غير مفعّل بشكل كامل، ما دفع البلدية إلى التقدم بطلب تخصيص للجهات المعنية بإضافة 100 دونم إضافي على مساحة المنطقة الحرفية ليقام بجانبها المركز، بعد أن يتم نقل سوق الهال والمسلخ ومركز الإطفاء من قلب المدينة، واستبدال الموقع بكراج موحد لتخديم أهالي القرى البعيدة بمركز انطلاق من مركز المدينة وإليها.
من جهة ثانية أشار السيد أحمد إلى البدء بتجهيز مكب قمامة على أطراف مدينة الحفة، بعد انتهاء عقد مطمر الجيس خلال الفترة الماضية، ويتم ترحيل القمامة إليه حالياً بشكل مؤقت ريثما يدخل المكب الجديد بالخدمة. ولفت رئيس بلدية الحفة إلى الانتهاء من تجهيز مصرف توفير البريد بالمدينة بعد تعرضه للأعمال التخريبية من العصابات الإرهابية، إضافة للانتهاء من تنفيذ نحو 70 % من أعمال إعادة تأهيل المركز الثقافي، على حين يتم استكمال تنفيذ إعادة تأهيل مصرف التسليف الشعبي الذي وصلت نسب تنفيذه إلى 80 %، مشيراً إلى أن جميع هذه المباني كانت قد تعرضت لأعمال تخريبية على أيدي التنظيمات المسلحة الإرهابية خلال فترة وجودها بالمنطقة، ويتم العمل حالياً لإعادتها إلى الخدمة بأقرب وقت.