شارك في احتفالات الذكرى المئوية لـ«ثورة تشرين الثاني الاشتراكية العظمى » في موسكو … الهلال: عندما تتوحد القوى الحرة فلا بد لها أن تنتصر

| وكالات

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال أن الجيشين السوري والروسي يحققان معاً النصر المؤزر على الإرهاب الدولي، مشيراً إلى أن دماء الجيشين امتزجت معاً على الأرض السورية المقدسة. وقال الهلال في تصريحات للصحفيين في الساحة الحمراء في موسكو خلال مشاركته في احتفالات الذكرى المئوية لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، أمس، بحسب وكالة «سانا»: إن «هذه التضحيات والجهود السورية والروسية تثبت أنه عندما تتوحد القوى الحرة الخيرة في العالم أمام قوى الطغيان والظلم فلا بد لها أن تنتصر»، معرباً عن التهاني باسم الشعب السوري للشعب الروسي الصديق بهذه المناسبة الكبيرة.
بدوره، نوه رئيس الحزب الشيوعي الروسي غينادي زوغانوف بصمود سورية في وجه القوى التكفيرية الإرهابية، معرباً عن تضامن الشيوعيين والمواطنين الروس عموماً مع سورية في حربها على الإرهاب الدولي. وشارك الهلال على رأس وفد من القيادة القطرية لحزب البعث مع 188 وفداً من الأحزاب الشيوعية والاشتراكية والعمالية واليسارية من 103 بلدان في العالم ومن ضمنها الحزب الشيوعي السوري والحزب الشيوعي السوري الموحد في وضع إكليل من الزهر على ضريح الجندي المجهول عند أسوار الكرملين وفي وضع إكليل آخر على ضريح لينين مؤسس الدولة السوفييتية.
وفي لقاء مع أبناء الجالية السورية وأعضاء السفارة في موسكو ومنظمة حزب البعث وفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في روسيا والدول المستقلة نقل الهلال تحيات ومحبة قائد الوطن الرئيس بشار الأسد وتمنياته الطيبة إلى كل أبناء الوطن في المغترب. وقدم الهلال خلال اللقاء شرحاً مستفيضاً عن الوضع في سورية، مؤكداً التصميم على المضي قدماً في مكافحة الإرهاب حتى النهاية وتعزيز المصالحات الوطنية.
وأشار إلى أن أبناء سورية المخلصين في المغتربات يعملون ويبذلون قصارى جهودهم في ظروف المعركة التي يعيشها أهلهم في الوطن، مؤكداً أنه يحق لنا جميعاً أن نفخر لأننا في وطن سطر إعجازاً وحقق المستحيلات التي ما كانت لتتحقق لولا الثالوث العظيم المتمثل بشعبنا وجيشنا البطل وقيادتنا. ونوه بالدعم الذي قدمه أصدقاء سورية وفي مقدمتهم روسيا الاتحادية بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وقف إلى جانب الحق وإلى جانب الشعوب التواقة للعيش بشرف وكرامة وكذلك وقوف إيران والمقاومة في لبنان بقوة إلى جانب سورية، موضحاً أن الصراع يجري بين محورين، محور مبدئي يريد للعالم ولأصحاب الحقوق المشروعة أن يعيشوا بكرامة، ومحور يريد فرض الهيمنة على بقية الشعوب.
وأكد الهلال، أن سورية تسير بخطا ثابتة نحو القضاء على الإرهاب بشكل نهائي والبدء بعملية إعادة الإعمار بشكلها الصحيح، مشدداً على وجوب أن تضطلع الجالية السورية في المغتربات بدور فاعل في عملية إعادة بناء الوطن كما أننا نعول على أبنائنا الطلبة لأننا بحاجة إلى كل الخبرات والاختصاصات التي يكتسبونها خلال دراستهم. بدوره أشار عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام مهدي دخل اللـه إلى أن المشكلة الأساسية في التعاطي الإعلامي مع الوضع في سورية تكمن في التنسيق الذي جرى بين الاحتكارات الإعلامية العالمية والخليجية ضمن الحرب الإعلامية على سورية حيث كانت هناك عملية تضليل كبيرة، لافتاً إلى أنه ورغم هذه الحرب واجه الإعلاميون السوريون كل الضغوط وارتقى منهم شهداء كثر لنقل الحقيقة الموضوعية عما يجري في سورية وعن بطولات الشعب السوري.
ومن جانبه نوه سفير سورية في موسكو رياض حداد بمواقف روسيا تجاه سورية، مؤكداً أن أبناء الجالية السورية في روسيا كانوا بالفعل أبناء سورية الأوفياء الذين جسدوا حبهم للوطن وانتماءهم لقائده.