الرئيس الأسد يستقبل اليوم مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية … المعلم: سنمضي بالحرب على الإرهاب حتى تحقيق النصر.. وولايتي: دعمنا سيستمر

| موفق محمد – وكالات

جددت طهران التأكيد على وقوفها إلى جانب سورية على كافة الصعد، وأن دعمها لها سيستمر ضد الإرهاب، في حين أكدت دمشق أنها ماضية في حربها على الإرهاب ومن يدعمه على كل الأراضي السورية حتى تحقيق النصر، مشيدةً بالدعم الذي تقدمه طهران لها.
وأجرى رئيس مجلس الوزراء عماد خميس ونائبه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم كل على حدة أمس محادثات مع مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي والوفد المرافق، بعد أن كان وصل إلى دمشق قادما من بيروت الإثنين في زيار تستمر يومين، وسط تطورات سياسية وميدانية متسارعة في المنطقة. وفي تصريح لـ«الوطن»، قالت مصادر إيرانية إن الرئيس بشار الأسد سيستقبل اليوم ولايتي الذي التقى رئيس الحكومة والمعلم، مع احتمال أن يقوم بزيارة إلى مدينة حلب يغادر بعدها إلى طهران.
بدورها ذكرت وكالة «سانا» أن المعلم بحث خلال لقائه مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية والوفد المرافق، العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة وكذلك تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة في ظل المتغيرات السياسية والميدانية الأخيرة.
وقالت: «كانت وجهات النظر متطابقة حول ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين خلال الفترة القادمة لتعزيز الانتصارات التي يحققها محور المقاومة وحلفاؤه في وجه الإرهاب وداعميه.
وعرض المعلم، بحسب الوكالة، آخر التطورات الميدانية والسياسية في سورية، مثنياً على الانتصارات العسكرية المهمة التي يحققها الجيش العربي السوري البطل بالتعاون مع الحلفاء والأصدقاء والتي كان آخرها تحرير مدينة دير الزور الذي قضى على المخططات التي تحاك ضد سورية.
وأكد المعلم أن «سورية ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه على كل الأراضي السورية حتى تحقيق النصر وعودة السلام والاستقرار إلى كل شبر من أراضيها»، معرباً عن تقدير سورية للدعم الكبير الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها.
من جانبه أكد ولايتي أن بلاده ستواصل وقوفها إلى جانب سورية على الصعد كافة وستستمر في دعمها في معركتها ضد الإرهاب، مقدماً التهنئة بالانتصارات الأخيرة على تنظيم داعش الإرهابي في شرق سورية، والتي تمثل انتصاراً لمحور المقاومة في المنطقة وهزيمة للمشروع الصهيوني الأميركي التخريبي وداعميه.
حضر اللقاء نائب الوزير فيصل المقداد ومستشار الوزير أحمد عرنوس وسفير سورية في طهران عدنان محمود ومدير إدارة آسيا غسان عباس ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين محمد العمراني، كما حضره سفير إيران في دمشق جواد تركابادي.
وكان ولايتي قد وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت الخميس الماضي بهدف المشاركة في ملتقى الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، حيث التقى المسؤولين اللبنانيين هناك.
واعتبرت المصادر الإيرانية، أن التطورات المتسارعة في المنطقة تستوجب أن يكون هناك تواصل وتنسيق مستمر بين البلدين، في إشارة منها إلى أن المقداد كان قد زار طهران قبل نحو عشرة أيام، وأن وزيري الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج والإيراني العميد أمير حاتمي بحثا خلال اتصال هاتفي أول من أمس استعادة مدينة دير الزور من تنظيم داعش الإرهابي والتطورات التي رافقتها، وأكدا ضرورة مكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه.
وأوضحت المصادر، أن إيران تعتقد أن هذا التواصل المستمر يحقق دعماً أكثر للانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه في سورية ضد الإرهاب، وذكرت أن إيران ترى في الانتصارات في شرق سورية بداية النهاية للمخططات الأميركية ضد محور المقاومة.
ولفتت المصادر، إلى أن زيارة ولايتي لبيروت ليس لها أي علاقة باستقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وان ولايتي الذي التقى الحريري الجمعة لم ينقل أي رسائل للحريري في هذا الصدد، لكن وسائل الإعلام السعودية هي من أثارت هكذا أمر بهدف تشويه صورة إيران.