بعد عام من انطلاقتها: دمشق الشام القابضة تجسد حلم الاستثمار الآمن عبر شعار «شراكة تبني وطناً» … باكورتها عقود مع شركات استثمارية بقيمة 77 مليون دولار والقادم أكبر

| محمود الصالح

دمشق أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ وأعمق مدينة مشرقية غنية بثقافاتها وانفتاحها على العالم ومن خلال شركة دمشق الشام القابضة البوابة الجديدة للاستثمار والنمو الاقتصادي وعبر شعارها (شراكة تبني وطناً) الذي يحوي ضمنه أهم معايير النجاح وهو مبدأ (نربح معاً).
تسعى دمشق الشام القابضة لتكون في مصاف أهم شركات التطوير العقارية وإدارة واستثمار الأملاك ونظراً للحاجة للتخطيط الدقيق للمشاريع الإستراتيجية والمستدامة في مدينة سريعة النمو وكثيرة التنوع كمدينة دمشق، تعمل دمشق الشام القابضة وفق المرسوم التشريعي رقم 19 لعام 2015 الذي يهيئها لإنشاء مشاريع مشتركة تسعى من خلالها لتقديم حلول متكاملة عبر الشركات التابعة والزميلة للوصول إلى أنماط معيشة فريدة وممتعة للمواطنين بمختلف فئاتهم بأعلى معايير الخدمات، بينما تقوم بتلبية الاحتياجات المتزايدة الحالية والمستقبلية لمدينة دمشق لتهيئتها لمرحلة التطوير وإعادة الإعمار.
«الوطن» زارت مقر الشركة وتحدثت مع المدير التنفيذي للشركة نصوح النابلسي الذي قال: تحمل شركة دمشق الشام القابضة في طياتها فكراً تنموياً وتطويرياً جديداً ليسهم في النهوض في المجتمع وإعادة الإعمار وتعزيز الاستثمار. موضحاً أن دمشق الشام القابضة شركة مساهمة مغفلة تأسست في كانون الأول من عام 2016 برأسمال 60 مليار ليرة سورية موزعة على 600 ألف سهم بقيمة 100 ليرة للسهم الواحد، مضيفاً: لأول مرة في تاريخ الاستثمار في سورية تكون لدينا بيئة استثمارية متطورة وآمنة وفق أعلى المعايير اللازمة لتشجيع الاستثمار كما أننا نتطلع لأن نكون شركة رائدة ونموذجاً يحتذى به في مجال تطوير المناطق التنظيمية وإحداث المدن الذكية وتقديمها للمواطنين وفق أفضل الخدمات.
وبيّن النابلسي أن دمشق الشام القابضة تعمل على إدارة واستثمار أملاك وخدمات محافظة دمشق وذلك من خلال تأسيس شركات تابعة أو مساهم بها والقيام بالمشاريع التجارية والاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات المسموح بها ضمن قانون الشركات الخاصة والتي تتناسب مع رؤية الشركة ودورها التنموي في المجتمع، ومن أهم ركائزها أن تكون شركة مواطنة جيدة عبر دعمها للمجتمع الذي فيه وذلك من خلال مساهمتها في رفد الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة الاستثمار وتطوير الأعمال وتمويل أعمال البنى التحتية وجميع نفقات إحداث المناطق التنظيمية وإدارتها ما ينعكس إيجاباً على تطور ونمو المجتمع.
وأشار إلى أن باكورة أعمال الشركة مشروع مدينة «ماروتا سيتي» في مشروع 66 خلف الرازي والتي تشكل وسطاً تجارياً جديداً لدمشق بأبراجها المرتفعة (اللاند مارك) حيث تتنوع أبراجها وأبنيتها بين المساكن الفاخرة والمتاجر والفنادق والشقق الفندقية والمطاعم والمقاهي والمؤسسات المالية والمصرفية والصحية الاختصاصية والخدمات الثقافية والمدارس التعليمية المتميزة والراقية التي تراعي العمارة الخضراء وتشكل معاً كتلاً جميلة متناغمة ملأى بالسحر والتنوع في التصميم والجمال والإبهار.. تتصل بأهم محاور الطرق الدولية بشكل مباشر (لبنان- الأردن- المحافظات- طريق المطار) إضافة إلى قربها وتماسها بجامعة دمشق وأهم المراكز الحكومية والطبية والمناطق السكنية الراقية. وتلبي احتياجات الانتقال الداخلي بشبكة (ترام كهربائي) بطول 4300 متر تزيد من متعة الانتقال والتسوق والبيئة الصحية النظيفة داخل المشروع.
وتابع: كذلك يحقق المشروع مستوى عالياً من الرفاهية والتمتع بممارسة الرياضة والركض وركوب الدراجات حيث يوجد مسار خاص للدراجات بطول 28 ألف متر طولي ضمن مساحات ومسارات ومحاور مخصصة وهادئة وحدائق فسيحة وكبيرة وبحيرات مائية ونوافير موسيقية تبعث على الإلهام وتؤمن التنزه والاستمتاع للعائلة.
وأكد النابلسي أنه يتم تنفيذ البنى التحتية بشكل متكامل وعصري ضمن أنفاق تمتد تحت الأرض لتغطي كامل المدينة وتؤمن إطلاق الخطوة الأولى للمدن الذكية في سورية مع توفير خطوط وأنابيب الغاز بطول 24 ألف متر بما يغطي كل متطلبات الاستعمال المنزلي والخدمي والاستثماري والتجاري والتدفئة النظيفة، مع مراكز تحكم خدمية تؤمن جميع الخدمات الحكومية والبلدية والخاصة بطريقة عصرية متكاملة وتلبي كل الاحتياجات السكانية.
وقال: يتميز المشروع بوجود 3 أبراج تجارية بتصميم معماري فني فريد يضاهي أفضل الأبراج العالمية ويصل ارتفاع الأبراج إلى 70 طابقاً، لافتاً إلى أنه تم التركيز في هذه المدينة على اتساع المساحات الخضراء التي تبلغ 750 ألف متر مربع وهناك مساحات مائية هي عبارة عن مسابح وأحواض 7500 متر مربع، وهناك مكان لإنشاء 4 محطات للوقود ومواقف طابقية للسيارات بمساحة 45000 متر مربع وهناك تم تخصيص 10 آلاف متر مربع لإنشاء المراكز الصحية و48 ألف متر مربع للملاعب وخصصت المدينة بمركز للإطفاء على مساحة 1100م2 وهناك طرق للباصات بطول 6 آلاف متر طولي و315 ألف متر مربع لممرات المشاة والأرصفة و10 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وتبلغ شبكة الصرف الصحي 23 ألف متر طولي أما شبكة المياه المعالجة فطولها 34700 متر طولي وشبكة مياه الشرب 31 ألف متر طولي.
وتبلغ مساحة الأبنية الطابقية 3435 ألف متر مربع منها 958 ألف متر مربع بناء استثماري وهناك 12 ألف وحدة سكنية و269400 متر مربع للأبنية الإدارية و123 ألف متر مربع للأبنية التجارية و195 ألف متر مربع للمدارس و22 ألف متر مربع لإقامة مسرح مكشوف وأنشطة متعددة وتبلغ مساحة الكتلة الإسمنتية في المشروع بحدود 300 ألف متر مربع ويوفر هذا المشروع 110 آلاف فرصة عمل.
وأوضح النابلسي أنه يتم تطبيق أحدث وسائل التقنية من خلال إصدار الفواتير المركزية والضرائب والرسوم وهناك خريطة إلكترونية وتحكم مركزي للبنى التحتية وخدمات الإنترنت ووسائل الاتصال والخدمات الإعلامية والحالات الطارئة والتحكم المروري والخدمات الأمنية.
وكشف النابلسي أن الشركة وقعت حتى الآن عقوداً مع عدد من الشركات الاستثمارية في البلاد بقيمة تجاوزت 77 مليون دولار لتنفيذ مشاريع سكنية لهذه الشركات وهناك مناقشات لعقود أخرى مع شركات وطنية.