شهداء وجرحى في خروق جديدة لـ«تخفيف التوتر» في دمشق والسويداء … الجيش يستعيد أم خزيم وتلتها ويوجع الإرهابيين بريف حماة

| حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – الوطن – وكالات

بينما استعاد الجيش العربي السوري قرية أم خزيم وتلتها في ريف حماة الشمالي الشرقي، ارتقى عدد من الشهداء وأصيب آخرون في دمشق والسويداء في خروق جديدة للميليشيات المسلحة لاتفاقات «تخفيف التوتر».
وفي التفاصيل، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أنه مع ساعات فجر أمس الأولى ومع استيعاب عنصر المفاجأة شنَّ الجيش هجوماً مضاداً على الإرهابيين واستعاد قرية أم خزيم وتلتها في ريف حماة الشمالي الشرقي وتقدم تحت كثافة نارية نحو القرى الأخرى لينتزعها منهم.
من جانبه، أغار الطيران الحربي السوري والروسي على مواقع تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وميليشيا «جيش العزة» المتحالفة معه في كل من قرى أبو دالي والمشيرفة، وفي الرهجان وقصر ابن وردان في عمق الريف الشمالي الشرقي.
كما استهدف الطيران الحربي بعد ظهر أمس مواقع الإرهابيين في تل أم تريكية والبليل وأردى العشرات منهم ودمر لهم عتاداً حربياً، في حين واصلت وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة توسيع نطاق أمان طريق حماة حلب بالريف الشمالي الشرقي، وأردت العشرات من مسلحي «النصرة».
في الأثناء، ذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق، وفق ما نقلت وكالة «سانا»، أن الميليشيات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية استهدفت مساء أمس بقذائف الهاون شارع 29 أيار وحي الشاغور ومنطقة العباسيين السكنية ما تسبب بإصابة 13 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، في حين ذكرت مواقع الكترونية أنه «ارتقى شهيد وأصيب 16 في حصيلة غير نهائية من جراء قذائف أطلقها المسلحون على حيي الشاغور وعين الكرش وشارع العابد».
في الأثناء، ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن «اشتباكات عنيفة» جرت على أطراف حي جوبر وبلدة عين ترما شرق العاصمة بين الجيش العربي السوري من جهة و«النصرة» والميليشيات المسلحة المتحالفة معها من جهة ثانية.
وبينت المصادر أن الجيش «استهدف بسلاح المدفعية وبعدة رمايات مواقع المسلحين في جوبر عين ترما».
إلى ذلك، أفادت مصادر إعلامية معارضة، بأن ميليشيا «جيش الإسلام» أغلقت مكتب ما يسمى «اللجنة الشرعية» لدمشق وريفها، التابعة للميليشيات المسلّحة في بلدة مسرابا بغوطة دمشق الشرقية، بسبب رفض «اللجنة الشرعية» الانضمام لـ«الهيئة العامة» التابعة لـ«جيش الإسلام».
وعلى إثر عملية الإغلاق تلك، شهدت بلدة مسرابا توترا وهي تقع بين مدينتي دوما وعربين.
جنوبا، ذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة السويداء وفق «سانا»، أن «مجموعة مسلحة هاجمت سيارة تقل مجموعة أشخاص على طريق عريقة ران على أطراف منطقة اللجاة ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخر واختطاف ثلاثة آخرين.
وأضاف المصدر: أنه أثناء توجه مجموعة من الأشخاص إلى المكان لإنقاذ المصاب انفجرت عبوة ناسفة زرعها المسلحون بجانب الطريق ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 5 آخرين.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن «القصف الجوي والصاروخي» تجدد مساء الإثنين على أماكن في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، حيث يسعى الجيش للسيطرة على منطقة بيت جن وقرى وبلدات المنطقة، والتي تعد كذلك آخر منطقة حدودية مع لبنان خارجة عن سيطرته.
ووفق ما أفادت تقارير إعلامية متقاطعة، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ صباح أمس «حملة اعتقالات بحق أهالي الجولان المحتل على خلفية أحداث بلدة حضر»، لافتة إلى أن الأنباء الأولية تؤكد «اعتقال ثمانية أشخاص» من بلدات مجدل شمس وعين قنية وبقعاثا ومسعدة.
وفي محافظة حمص، ذكرت مصادر إعلامية لـ«الوطن» أن «مدفعية الجيش استهدفت مواقع وتحركات لمسلحي «النصرة» في الحولة بريف حمص الشمالي، في حين ذكر موقع قناة «روسيا اليوم» الالكتروني، أن «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن نفى قيام واشنطن بتحضير «معارضة معتدلة» جديدة في منطقة التنف جنوب شرق سورية.