الأركان الروسية: ضباط أوروبيون وأميركيون قادوا ميليشيات مسلحة في سورية

| وكالات

كشف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، أمس، عن وجود حالات ساندت فيها أوروبا والولايات المتحدة الميليشيات المسلحة في سورية، لافتاً إلى أن القوى الرئيسية لتنظيم داعش الإرهابي في سورية تم كسرها، وبقي القليل لدحره بشكل نهائي، وأنه يجري تنفيذ الانتقال إلى التسوية السياسية.
وقال غيراسيموف، خلال اجتماع الهيئة القيادية لوزارة الدفاع الروسية، وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك»: «هناك حالات قام فيها ضباط من القوات الخاصة من أوروبا الغربية والولايات المتحدة بالشرق الأوسط بقيادة جماعات مسلحة غير مشروعة في سورية».
وأعلن أنه تم القضاء على نحو 54 ألف مسلح في سورية خلال العامين الماضيين، وقال: «تم تحرير أكثر من ألف مركز سكاني، قتل أكثر من 54 ألف مسلح من التشكيلات المسلحة غير القانونية (بينهم أكثر من 2800 من روسيا و1400 من الدول المجاورة لروسيا)».
وأشار إلى أن المستشارين العسكريين الروس في سورية شكلوا فيلقاً من المتطوعين، الذي يبذل جهوداً رئيسية في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي. وأكد أنه «في الوقت الحالي القوى الرئيسية لداعش في سورية تم كسرها، وبقي القليل لدحره بشكل نهائي، ويجري تنفيذ الانتقال إلى التسوية السياسية في سورية».
وفي وقت سابق من يوم أمس، أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن تقنيات الطيران والأسلحة العالية الدقة والبعيدة المدى أظهرت فعاليتها خلال العملية في سورية. وقال الوزير خلال اجتماع الهيئة القيادية في وزارة الدفاع: «أشير إلى أن الأسلحة الحديثة أظهرت فعالية عالية ودقة خلال العمليات في سورية. قبل كل شيء تقنيات الطيران والأسلحة العالية الدقة ذات المدى البعيد». وأشار إلى أن حصة الأسلحة الحديثة من مجمل تسليح القوات الروسية، ارتفعت لتشكل 58.9 بالمئة، ويجب أن تشكل ما لا يقل عن 70 بالمئة عند العام 2020.
وقال: «نجح رفع مستوى تجهيز القوات بالأسلحة الحديثة مقارنة بالعام 2012 بأربع مرات تقريباً، وهو يشكل اليوم58.9 بالمئة».
وأضاف: «التسارع يسمح لوزارة الدفاع ضمان تنفيذ مهمة التوصل حتى العام 2020 إلى مستوى 70 بالمئة».
إلى ذلك، رجح نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي، يوري شفيتكين، أن تبقي روسيا على قواعدها العسكرية في سورية، للحيلولة دون تفاقم الأوضاع من جديد، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي».