أكد أن مؤتمر «الحوار الوطني» سيعقد قريباً … لافروف: مكافحة الإرهاب في سورية شارفت على النهاية

| وكالات

أكدت موسكو أن مكافحة الإرهاب في سورية شارفت على نهايتها، وأن موعد انعقاد مؤتمر «الحوار الوطني السوري» سيعلن قريباً وأن التحضيرات بشأنه تجري بالتنسيق مع الأطراف السورية والدول الضامنة لعملية أستانا، على حين كشفت مصادر معارضة أن موعد انعقاد المؤتمر سيكون في بدايات الشهر المقبل.
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الموريتاني أسلكو ولد أحمد بزيد بيه في موسكو أمس قوله: إن «مكافحة الإرهاب في الأراضي السورية اقتربت من النهاية وهذا ما يجعل العملية السياسية بما يخص حل الأزمة في سورية أكثر حيوية».
وأوضح لافروف، أن المهمة الأساسية لمؤتمر «الحوار الوطني السوري» تتمثل في تشكيل الظروف الملائمة للحوار الشامل في سورية وفق قرار مجلس الأمن 2254 والتوصل إلى اتفاق على أساس الإجماع المشترك، مبيناً أن موعد إطلاق المؤتمر سيكون في الأفق القريب لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد موعد رسمي ويجري حالياً الاتفاق على جدول أعمال المؤتمر ومدته وتنظيمه.
وأشار لافروف إلى أن الاتصالات بشأن عقد المؤتمر متواصلة مع الحكومة السورية والدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية (روسيا- إيران- تركيا) و«المعارضة» في داخل سورية وخارجها، موضحاً أن رد الفعل إيجابي للغاية.
ودعا «المعارضة» المقيمة خارج سورية للسعي نحو حل الأزمة وتغليب مصلحة البلاد على مصالحهم الشخصية، لافتاً إلى أن هذه «المعارضة» تلقت دعم الدول الأجنبية واستخدمت من قبلهم للعمل ضد الحكومة السورية.
وأعرب عن اعتقاده بأن هذا المؤتمر سيفعل أيضاً دور الأمم المتحدة، موضحاً أن موسكو على تواصل مستمر مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا وكذلك مع الدول الغربية والإقليمية بما فيها أمريكا لاطلاعهم على جميع الخطوات التي تتخذ والأمور التي يجب مناقشتها للوصول إلى أكبر فعالية من المؤتمر.
ولفت لافروف إلى أن التنسيق لا يزال قائماً على الأرض بين القوات الجوية الروسية و«التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في سورية.
لكن مصدراً في «المعارضة» السورية، على تواصل مع الجانب الروسي كشف في تصريح نقلته وكالة «سبوتنيك»، أن موعد انعقاد المؤتمر سيكون في بدايات شهر كانون الأول.
من جهته، أكد إسلكو، أن الحوار هو الحل الوحيد لحل الأزمة في سورية، معرباً عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الدبلوماسية الروسية في محادثات جنيف وأستانا.
يذكر أنه خلال الشهر الماضي، كشف الرئيس فلاديمير بوتين عن مبادرة لعقد «مؤتمر الحوار الوطني»، معتبراً أنه يمكن أن يصبح خطوة مهمة على طريق التسوية السياسية.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، أفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن لافروف أجرى اتصالا هاتفياً مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تبادلا خلاله وجهات النظر حول الوضع في سورية، ومهمات التعاون في بحر قزوين.
في غضون ذلك، أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان في تصريح تلفزيوني، أن الجيش العربي السوري ومحور المقاومة نجحا في إفشال المخططات التي تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.
وقال: إن «خطط استخدام داعش لتدمير سورية والعراق آلت إلى الفشل ولذلك بدأت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي والنظام السعودي عملية جديدة لزعزعة استقرار لبنان»، مشيراً إلى أن أميركا تدرك أن النظام السعودي المغلق عاجز عن الاستمرار في البقاء ولكنها تحاول الحفاظ عليه بالضغط على دول المنطقة من أجل مواصلة خدماته لها وللصهاينة».