عملاق الجيش والمنتخب بكرة السلة أتوقع التأهل لكأس العالم

نجحت إدارة نادي الجيش بعد محاولات كثيرة من كسب خدمات اللاعب العملاق عبد الوهاب الحموي الذي يعد أحد أهم الخيارات الدفاعية لأي فريق يلعب له، نظراً لخبرته الكبيرة لكونه خاض العديد من التجارب الاحترافية في السنوات الماضية، والتي منحته خبرة اللاعبين الكبار.
«الوطن» زارت تحضيرات معسكر المنتخب وأجرت معه الحوار التالي:

هل بالإمكان أن تحدثنا عن تجاربك الاحترافية قبل التحاقك بسلة الجيش؟
أنا لعبت في بداية تجاربي الاحترافية بالدوري اللبناني مع العديد من الأندية يأتي في مقدمتها نادي المتحد لعبت له أكثر من موسم، ثم انتقلت لنادي الحكمة، ومن ثم الشانفيل وكان ختام احترافي مع نادي الرياضي، وهو من أقوى الأندية على مستوى القارة، وسبق لي أن تمرنت مع نادي الجزيرة المصري لفترة قصيرة قبل أن أنتقل لسلة نادي الجيش.

هل أنت راض عن هذه التجارب الاحترافية وماذا حققت لك؟
من المؤكد أن تكون هذه التجارب قد انعكست عليَّ بشكل إيجابي، لأني لعبت إلى جانب لاعبين سبق لهم اللعب في الدوري الأميركي قبل أن يلعبوا مع الأندية اللبنانية المعروف عن قوتها وتحضيراتها الدائمة، وبأنها تضم لاعبين كباراً، ويقودها كوادر فنية عالية المستوى.

ماذا عن عودتك للمرة الثانية لسلة نادي الجيش؟
أنا أعتبر وبكل صراحة نادي الجيش هو النادي الأم، وسبب وجودي معه للمرة الثانية هو الارتياح الكبير الذي يشعر به أي لاعب ينضم لهذا النادي العريق، وقد تحدثوا معي قبل فترة قصيرة، وتم الاتفاق بشكل رسمي.

هل ممكن أن نراك مجدداً مع سلة الكرامة في المواسم القادمة؟
كل شيء وارد وممكن، نادي الكرامة له فضل كبير عليّ، وفيه تربيت وتعلمت ألف باء كرة السلة، ولا يمكن أن أنساه أبداً.

من المدرب صاحب الفضل في صناعتك كلاعب كبير؟
بداياتي كانت مع المدربين محمد الحصني، وحسين الرفاعي، وهما اللذان بدأا بتعليمي فنون الباسكت، ومن ثم تم انتقائي لمنتخب الشباب الذي شارك في كأس العالم في نيوزلندا، وكان يدربه المرحوم جورج زيدان الذي له الفضل الأكبر في صناعتي كلاعب في هذا المركز.

كيف وجدت تجربتك الجديدة مع المنتخب الوطني؟
هي تجربة جديدة، وأنا متفائل بوجود المدرب الصربي فيلستين الذي يمتلك أفكاراً تدريبية رائعة، وسوف يستفيد منها جميع اللاعبين، لكن المنتخب بحاجة إلى قليل من الصبر حتى يبدأ بالنضوج أكثر.

ماذا تتوقع للمنتخب في مشاركته المقبلة من نتائج؟
لدينا فرصة كبيرة بالتأهل لكأس العالم لأن الصين البلد المستضيف، ولن تدخل في صراع التأهل، وهناك سبع بطاقات لقارة آسيا، وأتوقع أن يكون منتخبنا بين الكبار، فكل شيء يدعو للتفاؤل.

وماذا تتوقع لسلة الجيش هذا الموسم؟
الفريق يضم لاعبين من مستوى عال، وهم الأفضل، ونحن بدأنا التحضيرات، وأقمنا معسكراً في لبنان لمدة عشرة أيام، وإن شاء اللـه فسنحقق أفضل النتائج.