مدير نقل الحسكة: لا خوف على أضابير الآليات.. نعتمد على البيانات الحاسوبية المؤتمتة إلكترونياً

| الحسكة- دحام السلطان

أكد مدير نقل الحسكة عثمان السلمان عملية نقل أضابير الآليات من الحسكة وإلى بقية المحافظات تتم بشكل طبيعي باستثناء محافظة دير الزور التي تكمن المشكلة فيها نتيجة للظرف الأمني الراهن هناك، ما أدى إلى غياب شبكة الاتصال الإلكترونية الرسمية بين المحافظتين، مبيناً أن عملية الاتصال التي تتم الآن تكون بطرق شخصية وليست رسمية عن طريق الاتصال هاتفياً أو طريق الواتس، وكلا الحالين لا يؤخذ بهما كعملية تواصل رسمي فيما يخص العمل الرسمي بين المحافظتين والمعنيين بقضاء حاجة المواطن.
وأشار السلمان إلى أن ظروف التبادل الرسمي متوافرة اليوم بين مديريات النقل بالحسكة وبقية المحافظات، وأن طرق المعالجة سهلة جداً ولا وجود لأي عوائق قد تعترض العمل، ويتم معالجة وتذليل أي مشكلة فوراً في ضوء الإمكانات والتسهيلات التي منحتنا إياها وقدمتها وزارة النقل لآلية عمل المديرية والمواطن، فيما يتعلق بعملية نقل الآليات وصحف الملكية والشهادات الجمركية وإلى ما هنالك من بيانات ورقية أخرى يتم حسب الأنظمة والقوانين النافذة المعمول بها، بما يضمن مصلحة الدولة والمواطن على حد سواء.
وبين المدير أن أضابير الآليات التي كانت في المستودع الرئيسي العائد للمديرية التي أصبح مقرها القديم خارج السيطرة تم نقل 25 بالمئة من الأضابير من ذلك المستودع على دفعات، مشيراً إلى أن هذا الموضوع، كان قد أثير حوله ضجة ترتبط من وجهة نظر من أثارها بحقوق المواطن القانونية في إثبات ملكيته الشخصية لآليته ورقياً، مؤكداً أنه لا خوف على حقوق المواطن وتم معالجة هذا الموضوع بعد أن تم التوجيه الرسمي حيال ذلك من الوزارة لعدم تمكننا كمديرية من استكمال وجلب ما تبقى من أضابير داخل المستودع الرئيسي، نتيجة لمنع عاملينا من الدخول إليه بخصوص ذلك من عناصر المليشيات الكردية، وعليه فإن تعليمات الوزارة جاءت واضحة وصريحة، لضمان حقوق الدولة والمواطن وذلك بالاعتماد على البيانات الحاسوبية المؤتمتة الكترونياً لدينا، للتأكد من سلامة وضع الآلية وبياناتها المرتبطة بها من الناحية القانونية، بعد فحصها فنياً من المختصين لدى المديرية في الحسكة أو بالإنابة في حال وجود تلك الآلية خارج المحافظة من العناصر الفنية والإدارية لدى مديريات النقل الأخرى، وبناءً على ذلك يتم التواصل بين المديرية والمديريات الأخرى إلكترونياً من خلال الإيميل الرسمي العائد للمديرية حصراً.
وقال السلمان: نقوم بتزويد الوزارة بقاعدة بيانات حاسوبية تتضمن كل ما تم تنفيذه من عمل لدى المديرية بشكل كامل عن طريق أقراص ليزرية لها شيفرة خاصة لا يمكن التعرف عليها ومعرفة ما تتضمنه بياناتها إلا عن طريق المختصين في الوزارة حصراً، فلذلك لا خوف عليها حتى إن فقدت أو تعرضت للسرقة.
وأوضح مدير النقل: إن المديرية أدخلت إلى صندوق الخزينة لدى المالية خلال شهر أيلول الماضي مبلغ 71 مليون ليرة كمبالغ رسوم للآليات، ووصل ما تم تحصيله لغاية يوم الأحد الماضي مبلغ 80 مليون ليرة، إلا أن هناك صعوبات لا تزال تعترض سير العمل الإداري، ومنها مسألة الوقود المكررة يدوياً والزيوت وما يرافقها من متفرقات، واللازمة كلها لعمل المولدة الكهربائية الخاصة بعمل المديرية التي تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى النقص الحاصل في أدوات العمل من طابعات وأحبار وحواسيب، وكذلك النقص في العناصر البشرية اللازمة لعمل الشعب في المديرية، ولاسيما الجانب الخاص بعمل شعبة المعلوماتية، مبيناً أن طاقم المديرية لا يتعدى 33 عاملاً بمن فيهم العمال المفرزون إلى المؤسسات التابعة لوزارة النقل بالمحافظة!.