طالبت مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف جرائمه الوحشية بحق المدنيين … دمشق: «التحالف الدولي» يسعى بشكل محموم لعرقلة انتصارات الجيش على داعش

| وكالات

أكدت دمشق سعي «التحالف الدولي» المستمر والمحموم لعرقلة انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على تنظيم داعش الإرهابي، وجددت إدانتها لجرائم الحرب التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين في محافظتي الرقة ودير الزور، مطالبة مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن نشرتها وكالة «سانا»: إن استمرار طيران «التحالف الدولي» في سعيه المحموم لعرقلة انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على تنظيم (داعش) الإرهابي يثبت دور هذا «التحالف» المشبوه وخطره على الجهود الحقيقية لمحاربة هذا التنظيم التكفيري.
وأوضحت الوزارة، أن «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا يواصل اعتداءاته الخطيرة على سيادة سورية وسلامة أراضيها منذ بدء عملياته في 23 أيلول 2014، ولفتت إلى أن هذا التحالف «المارق» على الشرعية الدولية أضاف مجزرة دموية جديدة إلى سجله الحافل بالمجازر وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وذلك عندما قامت طائراته الحربية السبت الماضي بالاعتداء على مواقع سكنية في منطقة تل الشاير وقرية الدعيجي في محافظة دير الزور ما أدى إلى استشهاد أكثر من عشرة مدنيين وجرح العشرات ووقوع أضرار مادية كبيرة بممتلكات الأهالي ومنازلهم.
ولفتت إلى أن «التحالف» لم يكتف بجريمته النكراء هذه بل تابعت طائراته مهمتها الإجرامية باستهداف سيارة تقل مسعفين حاولوا إنقاذ أرواح المدنيين الجرحى ما أدى إلى تدمير السيارة واستشهاد جميع من في داخلها.
وقالت: إن استمرار «التحالف الدولي» في سعيه المحموم لعرقلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تنظيم داعش الإرهابي تارة عبر طيرانه الحربي وعملائه على الأرض وتارة أخرى من خلال الصفقات التي يعقدها مع إرهابيي داعش كي يقوموا بشن هجمات على الجيش العربي السوري وحلفائه من مناطق تخضع لسيطرة التحالف الدولي والميليشيات العميلة له على الأرض إنما يؤكد الدور المشبوه لهذا «التحالف» وخطره على الجهود الحقيقية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي والتي يقودها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وهي الحقيقة التي تؤكدها مجريات الأحداث والعديد من التقارير والصور الجوية.
واذ أعربت الوزارة عن إدانة سورية الشديدة لاعتداءات «التحالف» وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين، عبرت عن احتجاجها على غض الكثير من الأطراف التي تدعي الحرص على «سيادة القانون» وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني طرفها عن المجازر التي ارتكبها «التحالف» في محافظتي الرقة ودير الزور.
واعتبرت عدم نأي بعض الدول الأطراف في هذا «التحالف» بنفسها عن الجرائم التي يرتكبها هذا «التحالف» باسمها بمثابة «الاشتراك في هذه الجرائم والمجازر».
وجددت الوزارة مطالبة الحكومة السورية مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا «التحالف» غير المشروع بحق المدنيين الأبرياء في سورية والحيلولة دون ارتكابه المزيد من الجرائم والاعتداءات على الشعب السوري وعلى سيادة سورية وسلامة أراضيها.