«المجلس الوطني الكردي» في ضيافة آل سعود لبحث «الرياض 2»

| الوطن- وكالات

بحث وفد مما يسمى «المجلس الوطني الكردي» مع مسؤولين سعوديين الوضع السوري عموماً ومشاركة المجلس في مؤتمر «الرياض 2» المزمع عقده قريباً، على حين بدا أنه اهتمام سعودي متزايد بكرد سورية بعد إظهار الرياض مؤشرات على خطط لتقسيم البلاد.
وتعد زيارة وفد «المجلس»، التي جرت الأحد الأولى من نوعها، وجاءت تلبية لدعوة رسمية من مسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية السعودية، أحمد بن جزاء الشيخ، وفق ما أعلن المجلس في بيان له، نقلته مواقع إلكترونية معارضة.
وأوضح البيان، أن وفداً ضم رئيس المجلس، إبراهيم برو، ورئيس مكتب العلاقات الخارجية، كاميران حاجو، وعضو الهيئة السياسية لـ«الائتلاف» المعارض، حواس سعدون، التقى في مبنى الخارجية السعودية، بالسفير والمدير العام للعلاقات العربية والدولية، سعيد عثمان سويعد، والمستشار السياسي، ومسؤول الملف السوري في الخارجية، أحمد الشيخ، بالإضافة إلى عدد من المساعدين والمستشارين.
وأشار البيان إلى أنه «دار الحديث حول الوضع السوري عموماً، والكردي بشكل خاص، إضافة إلى مؤتمر «الرياض2» الذي من المقرر عقده قبل نهاية الشهر الحالي، في العاصمة السعودية الرياض».
واتفق الجانبان بحسب البيان على الاستمرار في التواصل واللقاءات بما يخدم المصالح المشتركة.
وتستعد السعودية لعقد مؤتمر «الرياض2» للمعارضات السورية بهدف توسيع «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض الأول الذي عقد أواخر العام 2015، وذلك عبر ضم منصتي «موسكو» و«القاهرة» إليها، ودعمها بشخصيات «وطنية» وأخرى من المجتمع المدني داخل سورية.
ولم تنجح اجتماعات للمعارضات في الرياض، جرت في 21 آب الماضي، في التوصل إلى تشكيل وفد موحد للمعارضات إلى مباحثات جنيف، في ظل تباين واضح في آراء المنصات.
ويرى مراقبون أن تقارباً بين السعودية وكرد سورية بدا جلياً في الفترة الأخيرة، من خلال التحركات السعودية في الشمال السوري، والدخول غير الشرعي لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، إلى مدينة الرقة الشهر الماضي، برفقة مبعوث الرئيس الأميركي إلى «التحالف الدولي»، بريت ماكغورك.