مسؤول إيراني: وجودنا في سورية شرعي أما أميركا فلا

| وكالات

أكدت طهران أن وجودها العسكري في سوریة شرعي بناء علی طلب الحكومة السوریة، على حين أن وجود الولايات المتحدة الأميركية غير شرعي وأسهم بشكل كبير في خلق الإرهاب وتقويته.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية بهرام قاسمي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أمس: إن الوجود الإیراني في سوریة یأتي بناء علی طلب الحكومة السوریة، مؤكداً أنه في حال القضاء علی تنظیم داعش الإرهابي بصورة كاملة «سنواصل تعاوننا لكن بأشكال مختلفة»، وشدد على مشاركة بلاده «في أعمال إعادة الإعمار في سورية».
وتعليقاً على بیان الرئیسین الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في فيتنام منذ أيام حول سوریة، أكد قاسمي أن أميركا هي التي لعبت دوراً مهماً في إیجاد المشاكل والأزمة وتشجیع الإرهاب في سوریة، موضحاً أن دمشق لم توجه دعوة لها.
وأوضح قاسمي وفق وكالة «سانا»، أن بلاده كانت «إلى جانب الحكومة السورية منذ البداية وستظل معها حتى النهاية»، وأضاف: «هدفنا هو استقرار الأوضاع ومكافحة الإرهاب وتطهير سورية من أي نوع من الإرهاب يمكن أن يكون هناك»، مشدداً على أن «ما تطلبه الحكومة السورية منا سنلبيه».
واعتبر مراقبون، أن حديث قاسمي يأتي في إطار الرد على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته التي تواصل هجومها على الوجود الإيراني في سورية.
ولفت المراقبون إلى أن طهران أخذت مزيداً من الدعم بإعلان المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن نص اتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سورية لا ينص صراحة على انسحاب القوات الإيرانية من جنوب سورية.
وأشار قاسمي إلى أن علاقات بلاده مع روسيا، «تسیر علی مسار الماضي وفي أجواء بناءة»، مؤكداً التنسيق في جمیع الأمور.
وأكد قاسمي، أن إيران ودول المنطقة لا يرغبون بمزيد من المشاكل والتوتر، لافتاً إلى أن قضايا لبنان تخص اللبنانيين وحدهم وإيران لا تتدخل في الشأن اللبناني، معبراً عن أمل طهران «بعودة سعد الحريري إلى لبنان سريعاً وأن يمضي مراحل استقالته بصورة قانونية وألا تتجه أوضاع البلاد نحو الخلافات والمزيد من التعقيد».
وعن زيارة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى إيران، بيّن قاسمي، أن هذه الزيارة مدرجة في جدول أعمال العلاقات بين البلدين وهي قيد البحث حيث من المقرر أن تتم قبيل نهاية العام الجاري، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان سيقوم بزيارة إلى طهران في غضون الأسابيع القادمة.
وبخصوص تأسيس مكتب للاتحاد الأوروبي في إيران، أوضح قاسمي، أن البحث حول هذا الموضوع مطروح منذ فترة طويلة ومتى ما حصل الإجماع الكامل وأصبحت القضية نهائية فسيتم الإعلان عن ذلك.