الاتحاد يعسكر في دمشق وانتقال العالمة فذلكة إعلامية

| حلب – فارس نجيب آغا

ثلاث جولات خاضها فريق الاتحاد ضمن دوري المحترفين من دون الكشف حتى الآن عن هويته بالشكل الأمثل في ظل تباين بالمستوى وتأرجح وعدم الثبات خلال تلك المباريات مع ملاحظات قيمة يجب على الجهاز الفني العمل عليها وتداركها خلال فترة التوقف الحالية من خلال المعسكر التدريبي الذي يقيمه الاتحاد في دمشق، والهدف كما هو واضح الوصول لأقصى الجاهزية قبيل العودة لاستئناف منافسات الدوري خاصة أن الفريق يعج بالأسماء وهو شيء ظاهر من خلال الانتدابات التي أجراها مدير الكرة وكان آخرها التوقيع مع المهاجم محمد الواكد الذي سيشكل إضافة مهمة للخط الهجومي بعد معاناة الموسم الماضي، ويعتبر الواكد من اللاعبين المميزين محلياً وتأمل الجماهير بأن يكون الاختيار في محله بعد تعاقدات الموسم الماضي التي جاء بعضها غير صائب للاعبين نالوا مبالغ طائلة من دون الكشف عن مستواهم قبل التوقيع معهم في خطوة تعتبر خاطئة، ويبدو أن الموسم الحالي سيكون مماثلاً أيضاً ولن يسلم الاتحاد من هذا الأمر بكل أمانة ما دامت الاختبارات غائبة والتوقيع يكون فورياً، لذلك من الطبيعي الوقوع بمثل تلك المطبات وعدم التعلم من الموسم الماضي لتدارك هذه المواقف.
الفريق كما أشرنا لم يصل لمرحلة يقدم فيها نفسه فريقاً منافساً على اللقب ومازالت خطوطه غير متجانسة مع غياب عامل الربط بينهم والافتقار لصانع ألعاب عليه القيمة يمكن له حمل عبء الفريق في المواقف الصعبة وإيجاد حلول ناجعة عند ما تغلق جميع المنافذ كما حدث في مباراة الحرفيين والجيش حين عجز الاتحاد عن خلق فرص حقيقية ناهيك عن تأثره بمهاجم فذ يسجل من أشباه الفرص وهو ما عجل بالتعاقد مع الواكد الذي يمتلك مواصفات يحتاجها الاتحاد.

أبرز الوافدين
الفريق يعاني نقصاً في المخزون البدني وذلك على حد قول المدرب مهند البوشي عند تسلمه المهمة قبل انطلاق منافسات الدوري وهو الآن يمتلك الوقت الذي يلزمه ليرمم ما يحتاجه فريقه فضلاً عن تصحيح الأخطاء التي وقع بها الاتحاد في الأسابيع الثالثة الأولى وبما يخص قضية اللاعبين الوافدين، فحتى هذه اللحظة تبدو صفقة المدافع عبد الناصر حسن هي الأفضل من خلال المستوى الثابت الذي أظهره اللاعب وكذلك الحال ينصب حول لاعب الوسط ملهم البابولي الذي يتمتع بدهاء كروي وحس تهديفي وقد يكشف عن نفسه أكثر خلال المباريات القادمة على حين لا يمكن الحكم الآن على ثائر كروما لعدم جهوزيته التامة.

مصير المدرب
الفريق بدمشق سيقابل المحافظة والجيش، ومن المرجح أن يلعب البوشي بجميع عناصره قبل أن يعود لحلب ويستقبل النواعير الجريح الذي يمر بمرحلة حرجة وهي فرصة للاتحاد لتسجيل فوز بحاجة إليه بعد هزيمته من البطل الجيش قبل تفاقم الأمور خاصة أن مجلس الإدارة يحاول تأمين كل المتطلبات التي يحتاجها الفريق ولم يقصر بواجباته لذلك الجماهير متفائلة بتحسين الصورة والعودة لسكة الانتصارات والمدرب يعرف تماماً أن مسيرته مع الفريق مرهونة بالنتائج وهو مطالب دائماً بالفوز ولن يكون هناك أي تساهل.

ضجيج إعلامي
بما يخص قضية الحارس إبراهيم عالمة وما يروج في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وعلى القنوات الفضائية وانتقاله للنادي الأهلي المصري، فكل ما يكتب ويبث لا يعدو كونه دعاية إعلامية ولا يوجد شيء ملموس حول نية النادي الأهلي التعاقد مع العالمة ولم ترسل إدارة النادي المصري أي خطاب رسمي لمجلس إدارة نادي الاتحاد حول رغبتها بالتعاقد معه كما هو متعارف عليه بهذه الأمور، والموضوع مازال عند حدود الدعاية فقط.
علماً أن قوانين الدوري المصري لا تسمح بالتعاقد مع حارس مرمى لكن تعامل اتحاد الكرة هناك وسماحه بمساواة لاعبي سورية بمنزلة اللاعب المحلي هو من أشعل فتيل تلك القصة من دون أي أرضية ثابتة أو دليل ملموس.

لذلك حتى تاريخه العالمة مستمر مع الاتحاد مع نفي إدارة النادي الأهلي عبر قناتها الفضائية تواصلها مع العالمة منذ أيام وعدم وجود أي قنوات حوار.