نشطاء أميركيون: سورية كانت ضحية لظلم كبير وقع عليها

| الوطن

اعتبر وفد من مجلس التخفيض والحد من الآلام الأميركي أن هناك انعداماً للعدالة في العالم بشكل عام وإن سورية كانت الضحية للظلم الكبير الذي وقع عليها، مؤكداً رغبته في المساهمة في أن يفهم العالم دينامكية ما يجري في سورية من أجل حمايتها. والتقى وزير الثقافة محمد الأحمد أمس الوفد الذي يرأسه مدير المؤسسة العالمية للمجتمع المدني ماركوس ساووث وورث، ويضم مجموعة من الشخصيات الأميركية.
وقال وورث خلال اللقاء: «نحن اليوم نرى انعدام العدالة في العالم بشكل عام وسورية كانت الضحية لهذا الظلم الكبير الذي وقع عليها، نريد أن نساعد وأن يفهم العالم سورية وتاريخها العظيم الممتد لسنين طويلة، وأن نساهم أيضاً في أن يفهم العالم دينامكية ما يجري في سورية لكي نسهل حماية سورية وتاريخها، ونحن نعتبر أننا جزء من سورية كأمة عظيمة».
وفي بداية اللقاء، كان وزير الثقافة تحدث عن صمود سورية برئيسها وجيشها وشعبها منذ سبع سنوات بوجه أعتى هجمة شرسة على سياستها وثقافتها وآثارها. وأشار الأحمد إلى أن سورية تعرضت عبر تاريخها الطويل للكثير من الهجمات وفي كل مرة كانت تتجاوز الأزمة وتنهض كطائر الفينيق.
وأردف: في سورية استمددنا شجاعتنا وصبرنا من شجاعة قائدنا الذي واجه هذه الحرب بحكمة وبصبر وشجاعة ورؤية إستراتجية شاملة لم تتغير طوال أيام الحرب، معتبرا أن الرئيس بشار الأسد أعطى الشعب السوري القدرة على الصبر لتجاوز الأزمة وتحقيق نصر نهائي، معرباً عن اعتقاده بأن الحرب وصلت إلى خاتمتها.