حداد: «الحوار السوري» في سوتشي خطوة في حل الأزمة

| وكالات

أكدت دمشق أن «مؤتمر الحوار الوطني السوري» المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية سيصبح خطوة أساسية في حل الأزمة السورية، على حين تحدثت «منصة القاهرة» للمعارضة، عن أن هناك عراقيل كبيرة تقف في وجه تشكيل وفد موحد للمعارضة في مؤتمر «الرياض2» المقبل.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن سفير سورية لدى روسيا الاتحادية، رياض حداد قوله في اجتماع مع قيادة كتلة حزب «روسيا الموحدة» في مجلس الدوما (النواب) الروسي: «إن الجانب السوري على قناعة بأن مؤتمر الحوار الوطني سيصبح خطوة أساسية في حل القضية السورية في القريب العاجل»، مشيراً إلى أهمية هذا المؤتمر للمنطقة بأكملها وليس فقط لسورية.
وأكد حداد أن المؤتمر سيهيئ الظروف الملائمة لتطوير الحوار السياسي داخل سورية مراعاة للإرادة السياسية للشعب السوري.
وأضاف: إن نتائج المؤتمر تتوقف على مدى جدية العمل على تحضيره، مشيراً إلى أنه لا يمكن لهذا السبب عقد هذا المؤتمر في الـ18 من الشهر الجاري كما كان متوقعاً سابقاً.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين، قد أطلق مبادرة إجراء هذا المؤتمر الشهر الماضي، على حين أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المؤتمر يهدف إلى توسيع دائرة المشاركين في عملية التسوية السورية.
وفي البداية تقرر عقد المؤتمر في 18 الشهر الحالي في مدينة سوتشي، ونشرت الخارجية الروسية قائمة بالمدعوين تضم 33 منظمة.
وقال لافروف في وقت سابق: إن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيبدأ قريباً لكن لا موعد رسمياً له حتى الآن.
وأعلن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف الأسبوع الماضي عن تأجيل المؤتمر، على حين رجح مصدر في المعارضة السورية لوكالة «نوفوستي» أن ينعقد المؤتمر في بداية الشهر المقبل.
من جانبها نقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء عن حداد قوله للصحفيين: «وفدنا البرلماني سيحضر إلى روسيا، حيث هناك دعوة من البرلمان الروسي، موجهة إلى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، لزيارة روسيا الاتحادية». ورداً على سؤال عن إذا ما كانت زيارة صباغ إلى موسكو في 4 من الشهر المقبل، للمشاركة في أعمال مؤتمر «البرلمانيون ضد المخدرات»، قال حداد: «نعم هذا ما سيحدث على الأرجح».
في غضون ذلك، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن عضو «منصة القاهرة» فراس الخالدي تأكيده أن المنصة «لم تتلق دعوة لحضور مؤتمر الرياض2 حتى اليوم» حيث المقرر أن يجمع أطيافاً من المعارضات السورية لتشكيل وفد موحد، في العاصمة السعودية خلال الأيام المقبلة.
ووفق مستشار «الهيئة العليا» للمفاوضات، المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة يحيى العريضي، فإن الدعوات سترسل إلى الأطراف المعنية خلال اليومين المقبلين.
وعن نجاح «المؤتمر» في تشكيل وفد واحد، اعتبر الخالدي أن هناك إمكانية لذلك، إلا أنه تحدث عن «عراقيل كبيرة» تقف في وجه ذلك، أبرزها «تباعد الرؤى بين منصتي موسكو والرياض».
واعتبر أنه «في حال وجدت حسن النيّات مع بعض الضغوط على «منصة موسكو»، وإعادة صياغة لموقف موحد يحقق مطالب الشعب، عبر برنامج واضح، سيكون هناك وفد يذهب إلى جنيف برؤية موحدة».