«الشؤون الاجتماعية»: تقرير «يونيسيف» حول اليتامى غير واقعي

| الوطن

شككت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في صحة تقارير تصدرها منظمات دولية حول واقع الأطفال السوريين في ظل الأزمة، وأكدت في تقرير لها تلقته «الوطن»، أن «الطفولة في سورية من أهم أولويات العمل الحكومي».. وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في دراسة لها الأسبوع الماضي عدد الأطفال السوريين الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما بسبب الحرب بمليون طفل.
واستغرب تقرير وزارة الشؤون أن «تصدر بعض المنظمات الدولية، ومنها من يعمل في سورية، تقارير تتناول إحصائيات وأرقاماً لا تستند إلى منهجيات عمل أو مسوحات حقيقية، وهي في حقيقة الحال بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي».
وأشارت الوزارة إلى أن شريحة واسعة من الأيتام هم «أبناء الشهداء» وتعنى بهم الدولة والمجتمع بما يرقى إلى مستوى التضحيات التي قدمها آباؤهم.
وأوضحت، أنه وتعزيزاً لحماية الأطفال المعرضين للمخاطر، ولاسيما نتيجة ظروف الأزمة، تم إعداد واعتماد نظام «إدارة الحالة» الذي يتضمن أسساً وإجراءات تتضمن الرصد والإبلاغ والإحالة بالنسبة لحالات الأطفال المنفصلين أسرياً والمتشردين والمتسولين وذوي الإعاقة وضحايا العنف وضحايا تجنيد الأطفال وفاقدي الرعاية الأسرية، كما باشرت بتنفيذ مشروع «لا يتيم بلا كفيل».