مسؤولون أمنيون أميركيون في تل أبيب لمناقشة «اتفاق فيتنام»

| الوطن – وكالات

بعد يوم واحد من تأكيد موسكو أن «اتفاق فيتنام» لا يتضمن التزاماً روسياً بضمان انسحاب القوات الموالية لإيران من سورية، وتشديدها على أن وجود إيران في سورية «مشروع»، وصل مسؤولون من مجلس الأمن القومي الأميركي إلى كيان الاحتلال لإجراء محادثات حول الاتفاق.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في تقرير لها، نقلاً عن مصادر أميركية مطلعة لم تسمها: إن الاتفاق الروسي الأميركي السري سيتم تطبيقه على مرحلتين، حيث سيتم في المرحلة الأولى «تجميد» وضع إبقاء «القوات الموالية لإيران» على مسافة 5 كم من نقطة التماس مع الميليشيات المسلحة، أما المرحلة الثانية، فستتم مناقشة المطالب الإسرائيلية.
وفيما يمكن اعتباره إقرار تل أبيب بفشل مخططاتها في الجولان، أشارت الصحيفة إلى «مطالبة إسرائيل الإبقاء على اتفاق فك الاشتباك الذي وقع عام 1974 حرفياً من دون أي تغيير، وذلك في أي اتفاق تسوية دائم محتمل في سورية، بحيث سيتم الإبقاء على شريطين إضافيين، من كلا جانبي الحدود، بعرض 20 كم، إلى جانب الشريط الفاصل منزوع السلاح، لا يسمح بالاحتفاظ فيهما بقوات عسكرية أو عتاد عسكري هجومي».