قاذفات روسية استهدفت داعش بالبوكمال.. ومسؤول تركي في إدلب تحت أعين «النصرة» … الجيش يتقدم في ريف حماة ويصد هجمات الإرهابيين في السخنة

| الوطن – وكالات

بالتزامن مع التقدم المستمر للجيش على جبهات ريف حماة الشمالي، كثف داعش هجماته على محاور عدة، وسجلت السخنة مجدداً أحد أهداف هذه الهجمات، وفيما لا تزال معارك البوكمال على أشدها، ظهر المزيد من الإشارات على حجم التنسيق والتعاون بين أنقرة وجبهة النصرة في إدلب لتسجل وكالات الأنباء العالمية خبراً عن زيارة مسؤول تركي لأبرز معاقل التنظيم في المحافظة، في دلالة جديدة على الحاجة التركية لبقاء أدواته الإرهابية في المدينة.
مصدر إعلامي قال لـ«الوطن»: إن الجيش استعاد أمس بمساندة القوات الرديفة قرية قصر شاوي بريف منطقة الحمرا شمال شرق مدينة حماة بعد اقتحامها أوكار النصرة في البلدة.
من جانبه، بين مصدر عسكري في ريف حمص الشرقي لـ«الوطن»، أن وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة، أحبطت فجر أمس عدة محاولات تسلل لمسلحي داعش باتجاه مواقع الجيش الواقعة بمحيط مدينة السخنة، وعلى خط مواز، اشتبكت وحدات أخرى من الجيش مع التنظيم عند محوري الهيل ومحيط حميمة شمال شرق مدينة السخنة.
في غضون ذلك ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن «6 قاذفات إستراتيجية روسية من نوع تو 22ام3 قصفت مراكز ومجموعات وآليات لداعش في مدينة البوكمال، بينما أمن الجيش وصول العشرات من أهالي المدينة الفارين من داعش إلى دير الزور.
في الأثناء ذكرت مواقع الكترونية معارضة، أن معاون والي لواء اسكندرون السليب محمد إريش، قام أمس، بزيارة مدينــة إدلــب التي تعتبر المعقل الرئيس في سوريـــة لتنظيم «جبهـــة النصــرة» الإرهابيــة برفقة عدد من الشخصيات التركية، وتجول في عدة مراكز ضمن المدينة.
واعتبر مراقبون أن الزيارة تدل على العلاقة الحميمية بين أنقرة و«النصرة» وأن تركيا ليست بوارد طرد التنظيم من المحافظة.