السعودية تفك أسر الحريري وتحتجز ولديه!

| وكالات

بعد نجاح الحملة الدبلوماسية التي قادها الرئيس اللبناني ميشال عون، واتهامه صراحة السعودية باحتجاز رئيس وزراء بلاده، ودخول باريس على خط الوساطة، فكت الرياض أسر سعد الحريري، الذي وصل أمس إلى باريس ليعلن من قصر الإليزيه أنه سيتوجه إلى بيروت في الأيام المقبلة ويحدد موقفه من الأزمة في بلاده، بعد أن يجري محادثات مع الرئيس عون.
وقال الحريري بعد الاجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس: «إن شاء اللـه سأحضر عيد الاستقلال في لبنان، ومن هناك كل مواقفي السياسية سأطلقها».
وقال مصدر مقرب من الحريري لوكالة «فرانس برس»: إن نجليه الأصغرين لولوة وعبد العزيز لا يزالان في الرياض بحجة إنهاء «امتحاناتهما المدرسية».
وانتقل الحريري على متن موكب من سبع سيارات وتحت حراسة أمنية مشددة إلى مقر سكنه في العاصمة باريس.
ولم تكتف فرنسا بالتوسط لدى السعودية للسماح للحريري بالانتقال إليها، بل ذهبت أبعد من ذلك لتقول: إنها تبحث استضافة اجتماع لمجموعة دعم دولية للبنان لبحث الأزمة السياسية.
في غضون ذلك قال الرئيس اللبناني في تغريدة على «تويتر»: «إن توجه الحريري إلى فرنسا بمثابة فتح باب الحل للأزمة الحادة».