شؤون محلية

محافظ حماة: أداء مجالس المدن ومديري المؤسسات متباين والواقع التمويني غير جيد

| حماة – الوطن

أكد محافظ حماة محمد الحزوري أن فريق عمل المحافظة يتعامل بإيجابية مع الإعلام، وأن كل القضايا الخدمية التي تنشر في الصحف والمواقع الإلكترونية موضع اهتمام ومعالجة، وقال: نرحب بأي فكرة تصوَّب مسارنا، ونتمنى نشر أي موضوع أو ملف فساد.
كان ذلك في لقاء ضمَّه مع الأسرة الإعلامية في المحافظة بحضور رئيس اتحاد الصحفيين السوريين موسى عبد النور وغسان فطوم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد على هامش افتتاح دورة تدريبية للإعلاميين يقيمها الاتحاد في محافظة حماة.
ورداً على سؤال لـ«الوطن» عن الواقع الخدمي في المحافظة وأداء رؤساء مجالس المدن ومديري المؤسسات الخدمية ، بيَّن المحافظ أن الواقع الخدمي مقبول عموماً ولكنه ليس بمستوى الطموحات والآمال، وأن أداء مجالس المدن ومديري المؤسسات متباين وليس بالمستوى ذاته، وقد طلبنا منهم تزويد المحافظة بخطط لمشروعات تنموية وإستراتيجية ومنها من استجاب ومنها ما هو مقصر كمجلس مدينة سلمية الذي أعفي رئيسه مؤخراً.
وأن هناك تحديات تواجه المحافظة وشكلت لها عبئاً بالخدمات والمدارس والحاجات الأساسية من الخبز والمواد الاستهلاكية.
فعدد سكان المحافظة حالياً هو 2.5 مليون نسمة، وعدد المهجرين من خارج المحافظة 985 ألف نسمة أي 177 ألف عائلة وعدد المهجرين داخلياً 980 ألف نسمة.
ورداً على أسئلة العديد من الزملاء اعترف المحافظ بأن واقع النظافة العامة في نصف العام الجاري الأول كان أفضل منه في نصفه الثاني، وخصوصاً في مدينة حماة، حيث سحب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تمويله لـ 300 عامل نظافة فشكل ذلك فجوة، ولكن هذا الواقع لو يجعلنا نقف مكتوفي الأيدي وإنما نعمل جاهدين لسدها ونستنهض الهمم لتحسين واقع النظافة العامة من خلال جولاتنا اليومية في أحياء المدينة.
وأما عن الواقع التمويني فقد أكد المحافظ أنه ليس جيداً ولكن ليس من مهام المحافظ أن يعمل مراقب تموين.
وبشكل عام على مديري الدوائر القيام بعملهم، والمواطن شريك في أي عمل أيضاً، سواء في تحقيق النظافة العامة أم بضبط الأسواق من خلال الشكوى وعدم السكوت عن المخالفين.
وعن حجب بعض المديرين المعلومات عن الصحفيين قال المحافظ: الجبان يتهرب والقوي يرد ويقول هذا عملي وهذه الإمكانات المتاحة.
موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين أكد أنه ينبغي على الإعلاميين مواكبة الواقع الخدمي والإضاءة عليه سلبياً أو إيجابياً، وعدم التصفيق للمسؤولين بل الكتابة عن الخطأ لتجاوزه وعن الإيجابيات لتعزيزها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن