الجيش يستعيد كامل نقاطه في «إدارة المركبات».. ويتقدم جنوب شرق الميادين … سورية في صلب مباحثات بوتين روحاني أردوغان اليوم

| الوطن – وكالات

بينما تتجه الأنظار إلى مدينة سوتشي التي تشهد اليوم لقاء ثلاثياً لرؤساء روسيا وإيران وتركيا لبحث تسوية الأزمة السورية، تقدم الجيش العربي السوري 40 كلم انطلاقا من مواقعه جنوب شرق مدينة الميادين على حساب داعش، وفي الغوطة الشرقية طوى معركة إدارة المركبات بعد أن استعاد كامل النقاط فيها.
«قمة سوتشي» الثلاثية ستتناول، بحسب بيان للرئاسة التركية نقلته «الأناضول»، الفعاليات الجارية في «مناطق خفض التصعيد»، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإيجاد حل سياسي بموجب القرار الدولي 2254، والمساهمات التي ستقدمها الدول الضامنة لعملية أستانا.
وبينما لم يتم تحديد موعد نهائي بعد لـ«مؤتمر الحوار الوطني السوري» أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف وفق «سبوتنيك»، أن «العمل مستمر بهذا الشأن».
في الأثناء، قال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، وفق «تسنيم» الإيرانية: «استعنا، ولا نخجل بذلك، بعدد كبير من خبراء الحرس الثوري والقوات الإيرانية الأخرى، لكن هذا لم يكن على حساب سيادتنا وأرضنا ووحدة شعبنا، هذا الدور جاء في إطار الحرب على الإرهاب».
على خط مواز، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن «القضاء على معاقل داعش الرئيسية، خبر سار لجميع الدول»، مؤكداً أن «الهدف الرئيس لإيران في المنطقة هو محاربة الإرهاب، ونرى بعد القضاء على داعش، ضرورة محاربة بقية المجموعات الإرهابية».
في الغضون، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «لدينا صعوبة في العمل مع الولايات المتحدة بموضوع إدانة الإرهاب فهي تحاول استخدام المجموعات التي تحميها لتحقيق أجندتها الخاصة وخلافا لذلك تدعي أنها تقوم بضرب الإرهابيين»، وذلك وفق «سانا».
وتجاه مؤتمر «الرياض 2» للمعارضة، اعتبر لافروف أن خروج الشخصيات المتطرفة من المعارضة سيتيح المجال لتوحيدها، مبيناً أن تلك الشخصيات جرّت قسماً من المعارضة في الاتجاه الخاطئ وحاولت طرح أساليب «الإنذار» وهو ما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن التي تؤكد أن السوريين هم من يقررون مستقبل بلدهم.
وفي وقت لاحق، أعلن عضو «الهيئة العليا للمفاوضات» جورج صبرا، أنه لن يشارك في «الرياض 2»، لينضم إلى قائمة المستقيلين أول أمس.
وفي نيويورك أعلن المتحدث الصحفي باسم بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة فيدور ستريجوفسكي أن «الوفد الأميركي لدى الأمم المتحدة عرقل مجدداً، مشروع بيان اقترحته روسيا، يدين الهجوم الإرهابي الذي وقع على مبنى سفارتنا في دمشق بتاريخ 20 الشهر الجاري».
ميدانياً: قال «الإعلام الحربي المركزي» إن الجيش وحلفاءه شنوا هجوماً عبر عدة وثبات جنوب الميادين، وسيطروا على الأجزاء الشرقية والغربية لقرية محكان.
وذكر أنه بعد هذا التقدم، انطلقت القوات على طريق «الميادين البوكمال» وتقدمت مسافة 16 كم بعرض 6 كلم لتسيطر على ضهر النصراني والشيخ علي ووادي الخور وفيضة أحمد الهيفان ووادي فليتة ووادي السيل.
وأوضح، أن الوثبة الثانية حققت القوات فيها تقدما بمسافة 20 كم بعرض 6 كم لتسيطر على أرض طلعة ملحم ووادي الأبيض ووادي عوينة الكشمة وعلى قرية الكشمة، في حين أدت الوثبة الثالثة بالسيطرة على قرية الصالحية جنوب شرق الميادين، وعلى نقطة وادي الورد وتل ملحم وشعب خعن، والتقدم لمسافة 5 كم بعرض 6كم، ما يعني أن القوات قطعت أكثر من 40 كلم انطلاقا من مواقعها جنوب شرق الميادين، وأصبحت تبعد أقل من 25 كم عن القوات الحليفة في قرية العشاير شمال البوكمال.
على خط مواز، ذكرت «سانا» أمس، أن الجيش استعاد قرية جب عوض وتلة الشيخ محمد جنوب غرب بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي.
وفي ريف العاصمة الجنوبي الغربي، أكد «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش سيطر على تلتي التين وحلف شور جنوب بيت تيما، كما استعاد كامل النقاط التي تسلل إليها المسلحون بمنطقة «إدارة المركبات» شرقي دمشق.