أكدت أن هزيمة داعش في سورية والعراق أثبتت إخفاق داعمي الإرهاب … طهران: مخططات الأعداء لضرب المقاومة باءت بالفشل

| وكالات

أكدت طهران أن هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق هو استئصال للغدة السرطانية التي زرعتها الدول المستكبرة لإلحاق الأذى بمحور المقاومة، وأن هذه الهزيمة أثبتت أن الإرهاب وداعموه محكومون بالفشل، معتبرة أن القضاء على التنظيم يضع هذين البلدين أمام مرحلة جديدة، في حين سينتقل الإرهاب إلى البلدان التي جاء منها.
وأكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي في كلمة له أمس، نقلتها وكالة «سانا» للأنباء، أن ما حدث في سورية والعراق من هزيمة لداعش هو استئصال للغدة السرطانية التي زرعها الاستكبار للإضرار بمحور المقاومة.
واعتبر الخامنئي، أن جميع جهود أعداء الأمة الإسلامية والمخططات التي رسموها كانت تهدف إلى إبعاد المنطقة عن الفكر الثوري والمقاوم، إلا أن ما حدث جاء بعكس هذه المخططات.
من جهته، أكد مستشار المرشد الأعلى في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في كلمة له في مؤتمر محبي أهل البيت وقضية التكفير الدولي في طهران، أن القضاء على تنظيم داعش في سورية والعراق يعني تحقيق إنجاز إستراتيجي مهم يضع البلدين والمنطقة أمام مرحلة جديدة.
وأوضح، أن سورية والعراق تعرضتا للكثير من المؤامرات المشتركة خلال السنوات الأخيرة وحققتا بدعم وإسناد من جبهة المقاومة انتصارات باهرة في مكافحتهما للإرهاب وبشكل خاص خلال الأسابيع والأيام الأخيرة، حيث سقطت آخر معاقل التنظيم في هذين البلدين.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، بحسب «سانا»، أن هزيمة التنظيم في سورية والعراق أثبتت أن الإرهاب وحماته على مختلف الصعد السياسية والعسكرية والفكرية محكومون بالفشل.
وأوضحت الوزارة: أن فصلا مهما آخر من التطورات في منطقتنا قد بدأ بتعاون وتكاتف وبسالة جميع قوى المقاومة ودول المنطقة التي شاركت بكل قواها واتخذت خطوات عملية في مكافحة الإرهاب والتطرف، مشيرة إلى أن من عملوا على تأجيج نيران الحرب والتخريب مازالوا مستمرين في طريقهم الخاطئ والمخزي وينفقون أثماناً باهظة للتغطية على أخطائهم وجرائمهم ونتوقع ممارسات خبيثة ومؤامرات وإجراءات مضللة جديدة من قبلهم وهو الأمر الذي يتطلب يقظة وحكمة شعوب وحكومات المنطقة والعالم الإسلامي».
وهنأت الخارجية الإيرانية حكومتي وشعبي سورية والعراق وجميع شعوب المنطقة والأحرار بما تحقق من انتصارات وتطهير المنطقة من دنس مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، منوهة بدعم ومشاركة الحكومة الروسية في هذه المرحلة الحساسة من مكافحة الإرهاب.
وأشارت الوزارة إلى أن المنطقة والعالم الآن في منعطف تاريخي خطر، مؤكدة مواصلة مساعيها في الساحة السياسية في إطار بذل الجهود المخلصة في مسار تحقيق السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي في ظل التعاون الجماعي.
بدوره، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: «إن سياسات بعض الدول الإقليمية أنتجت داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية».
وأضاف: «لولا دعم الغرب وبعض الأنظمة العربية لتنظيم داعش بشكل علني ومباشر لكانت قوى المقاومة في المنطقة تمكنت من القضاء عليه بوقت أسرع وتكلفة أقل»، لافتا إلى أن محاربة هذا التنظيم كلفت الكثير من الضحايا والمهجرين إلى جانب الكلفة الباهظة لإعادة إعمار الدمار الذي خلفه، وكل هذا يسجل لحساب تطرف بعض الدول الإقليمية الباحثة عن السلطة ومساعدة الغرب للإرهاب بهدف حماية أمن الكيان الإسرائيلي.
وأشار شمخاني إلى أن تهديد داعش لم ينته بل سينتقل لمرحلة أخرى، ولاسيما أن الكثير من إرهابييه عادوا إلى بلدانهم ليظهروا من جديد بشكل مختلف.