نتائج غير مرضية لسلة قاسيون

| الوطن

تعيش سلة سيدات نادي قاسيون أحلى أيامها من حيث الاستقرار المادي والفني والإداري، لكون الإدارة لم تتوان عن تقديم كل ما يلزم الفريق، حتى بات يطلق عليه الفريق المدلل، فكل ما يطلبه يجده أمامه، وعلى مبدأ (اطلب وتمنَّ)، إضافة لوجود كوكبة من اللاعبات المتميزات بين صفوف الفريق منذ موسمين، ورغم كل ذلك لم تتمكن سيدات قاسيون من تسجيل حضور طيب وتحقيق نتيجة إيجابية في مسابقة كأس الجمهورية، فمني الفريق بثلاث خسارات أمام الوحدة والأشرفية والثورة جعلته يغرد خارج دائرة المنافسة، ويدخل في الملحق المؤهل لدور الستة الذي سينطلق بعد أيام قليلة، ومع ذلك لم يكن الحصاد مثمراً وموازياً لزرع الإدارة، لكن طموح القائمين على الفريق أكبر من حدود كأس الجمهورية، فالفريق بدأ تحضيراته الجدّية لدخول مباريات الملحق بقوة، على أمل المنافسة على اللقب، واعتلاء منصة التتويج، فما أسباب سوء نتائج الفريق وتذبذب مستواه؟

تغيير
لم يمض على وجود المدرب أشرف دركزلي على رأس الجهاز الفني للفريق سوى شهر ونصف الشهر، وهي مدة غير كافية لخلق حالة من التناغم والانسجام بين لاعبات الفريق، حيث إن المدرب وجد نفسه بعد مضي أسبوع من توليه لمهامه أمام المباراة الأولى في مسابقة كأس الجمهورية، لذلك لم يتمكن من التعاطي مع مستوى لاعباته كما يجب، إضافة إلى أن الفريق خسر منذ فترة خدمات اللاعبة المتميزة نور عبد الله، وهي من أفضل اللاعبات الحاضرات ضمن صفوف الفريق، ويبدو أن سفرها كان بسبب حصولها على منحة دراسية خارج البلاد اضطرت لترك الفريق في أوقات عصيبة.

فرق وقواعد
يسعى القائمون على أمور اللعبة إلى بناء فرق قواعد بالنادي على أسس سليمة، وقد بدأ النادي بتشكيل العديد من الفرق، وبجميع الفئات الأنثوية (ناشئات، وشبلات، وصغيرات)، أما بالنسبة لعودة سلة الرجال للواجهة من جديد والمشاركة في الدوري، فإن إدارة النادي بدأت بالعمل على فرق القواعد بهدوء وترو على أمل بناء فرق قوية تكون خير رديف للفريق الأول في المستقبل القريب.

تعاون ومتابعة
أهم ما يميز نادي قاسيون أنه يملك إدارة تعي وظيفتها بشكل جيد، تماشياً مع جميع الألعاب من دون استثناء، حيث تقوم الإدارة، وفي مقدمتها رئيس النادي العميد فايز الباشا بتأمين كل ما يلزم اللعبة من دون أي تقصير بما يضمن بقاء ألعاب النادي بحالة جيدة بعيداً عن أي منغصات قد تعكر أجواءها.