«القومي الاجتماعي»: فعل المقاومة لن يتوقف بمواجهة الصهاينة … دفاعاتنا الجوية تسقط 3 أهداف «إسرائيلية».. و«حميميم»: تعاطي سورية تغير كلياً

| الوطن – وكالات

تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط ثلاثة أهداف للعدو الإسرائيلي أثناء قيامه بعدوان على أحد المواقع العسكرية بريف دمشق بالصواريخ، ورأت تقارير صحفية أن تعاطي سورية مع إسرائيل بشأن اعتداءاتها «تغير اليوم كلياً» بعد امتلاك دمشق منظومات دفاع جوي غامضة مقلقة لـ«إسرائيل».
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء، عن مصدر مطلع، قوله أمس: إن «العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الحادية عشرة والنصف من ليل الإثنين باستهداف أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق بالصواريخ وقامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها وأسقطت ثلاثة أهداف منها». من جانبهم شهود عيان قالوا لـ«الوطن»: إن العدوان الذي وقع منتصف ليل الإثنين الثلاثاء استهدف منطقة تقع شمال غرب جبل قاسيون، وتمتد بين بلدات معربا – الدريج – الهامة، ويوجد فيها موقع عسكري ومركز البحوث العلمية، حيث سمع دوي عدة انفجارت.
ولفت الشهود إلى أن مشاهدة أضواء باهرة في تلك المنطقة لدى إطلاق منظومات الدفاع الجوي لمضادتها باتجاه أهداف العدو الإسرائيلي، ولوحظ انفجار أجسام في الجو في إشارة إلى إصابة المضادات لأهدافها.
وكانت وسائط دفاعنا الجوي تصدت فجر السبت لاعتداء العدو الإسرائيلي بصواريخ أرض أرض على أحد المواقع العسكرية بمنطقة الكسوة بريف دمشق ودمرت اثنين منها. وأدان رئيس الحزب جوزيف سويد، أمس، في بيان صحفي تحت عنوان «فعل المقاومة لن يتوقف بمواجهة الصهاينة الخارج والداخل.. متيقنون أن سورية قرار انتصار» تلقت «الوطن» نسخة منه، الاعتداءين الإرهابيين «الغارة الإسرائيلية» على منطقة جمرايا بريف دمشق ليل الإثنين، والتفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة ركاب أمس في مدينة حمص تبناه تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد البيان أن الاعتداءين يأتيان في إطار استمرار جوقة المتآمرين على السورية ببذل كل الجهود في محاولة يائسة لإثبات وجودهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، مشيراً إلى أن «الاعتداءات الصهيونية» على الأراضي السورية تأتي دعماً لهذه المحاولة والتي فشلت أمام تصدي قواتنا المسلحة الباسلة لهذه الاعتداءات في رسالة واضحة لأعداء الأمة أن الرهان على استهداف سورية هو رهان خاسر.
بموازاة ذلك، نشرت «القناة المركزية لقناة حميميم العسكرية» الروسية في صفحتها على موقع «فيسبوك» نقلاً عن وكالة «سبوتنيك»: أن منظومات الدفاع الجوي التي يمتلكها الجيش العربي السوري تتربع على عرش الأسلحة الغامضة المقلقة لإسرائيل ولطائراتها الحربية.
وقالت: إن دمشق أعادت ترتيب الأوراق ونشرت الدفاعات الجوية الصاروخية لتناسب المرحلة التي تسعى إسرائيل الوصول إليها، مضيفة: إن تعاطي الدفاعات الجوية السورية الذي ظل لسنوات يحاكي استخدام أسلحة معروفة لإسرائيل قد تغير اليوم كلياً.
وأوضحت، أن سورية التي رفعت من منسوب الغضب لديها نتيجة الوقاحة الإسرائيلية في محيط العاصمة دمشق وبعض المواقع العسكرية للمرة الثانية خلال 72 ساعة فاجأت في ردها الصواريخ الإسرائيلية الذكية وأسقطت معظمها وهي قد تدفع عند الحاجة بـ«كنزها الروسي الدفين» والقادر على تعقب الأهداف المعقدة وضمن أي مدى حتى ولو كان وسط تل أبيب.