تابع دحر التنظيم من ريف دير الزور الجنوبي.. وداعش يتبنى تفجير حمص … الجيش يضرب «النصرة» بقوة في ريفي دمشق وحماة

| الوطن – وكالات

سجل يوم أمس والليلة التي سبقته عودة الإرهاب الإسرائيلي أن بصورته الحقيقية المباشرة أو عبر الأدوات، ففيما كانت المصادر العسكرية لا تزال تتحدث عن التصدي لعدوان إسرائيلي هو الثاني على الأراضي السورية خلال أسبوع، أعلن داعش تبنيه للتفجير الإرهابي الذي ضرب حمص وراح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى.
مصادر محلية في مدينة حمص أكدت لـ«الوطن» أن ميكرو سرفيس انفجر في شارع الأهرام، على حين قال مدير الصحة حسان الجندي: إنه قد استشهد 9 مدنيين وأصيب 17 آخرون بعضهم في حالة حرجة، على حين تبنى داعش التفجير، بحسب وكالة «أعماق» التابعة له.
في المقابل سجل الجيش السوري تقدماً واسعاً على جبهة ريف دير الزور الجنوبي الغربي، حيث ذكر «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش وحلفاءه سيطروا على بلدات الجلاء والرمادي والمسلخة والبرهوم وتل النبي، وباتوا على مسافة أقل من 10 كلم، عن التقائهم مع القوات المتواجدة في منطقة الحمدان شمال مدينة البوكمال.
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن 6 قاذفات إستراتيجية بعيدة المدى وجهت ضربة إلى مواقع تنظيم داعش في محافظة دير الزور السورية.
وأضافت الوزارة الروسية إنه «تم تدمير كافة الأهداف»، مشيرة إلى أن الضربة الروسية سمحت بكسر شوكة الإرهابيين بالقرب من السيال، ما ساعد في تقدم القوات الحكومية السورية في الجبهة.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن مساحة آخر معقل لداعش في شرق سورية تقلصت لتصبح منحصرة في قطعة أرض بعرض 7 كيلومترات وطول 11 كيلومترا.
على مقلب ميداني آخر، خاض الجيش اشتباكات ضارية مع «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها في ريف حماة الشمالي، تمكن خلالها من دخول قرية الرهجان والتقدم على محور أبو دالي بمؤازرة الطيران الحربي الذي أغار على تجمعات «النصرة» وخطوط إمدادها، فيما شارك الطيران الروسي والسوري بعمليات الجيش على محور البليل شرقي.
وفي ريف العاصمة الجنوبي الغربي، ذكرت وكالة «سانا»، أن الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية استعاد تل شهاب أو ما يعرف بالتلة الوسطى من سلسلة تلة بردعيا الإستراتيجية المشرفة على سهول مغر المير وحينة، مبينة أن أهمية السيطرة على تل شهاب تكمن في قطع طريق إمداد «النصرة» باتجاه مزرعة بيت جن وقرية بيت جن أكبر تجمعات التنظيم بريف دمشق الجنوبي الغربي.