أنباء عن أن اقتحام المدينة سيبدأ الشهر المقبل … تعزيزات تركية جديدة إلى عفرين

| وكالات

واصلت أنقرة أمس إرسال التعزيزات العسكرية إلى داخل الأراضي السورية، في إطار العملية العسكرية المحتملة في مدينة عفرين، على حين أفادت تقارير صحيفة بأن عملية عفرين ستبدأ في كانون الأول القادم.
وقال مصدر مقرب من الحكومة التركية، أمس، وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك»: «إن الجيش التركي أرسل الأربعاء تعزيزات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية»، موضحاً أن «التعزيزات العسكرية التي يرسلها الجيش التركي إلى داخل الأراضي السورية تأتي في إطار العملية العسكرية التي يخطط الجيش التركي لتنفيذها في مدينة عفرين». وذكر المصدر، أن «أنقرة مصممة على تنفيذ العملية العسكرية في عفرين وهي اتخذت قراراً حاسما بهذا الشأن»، لافتاً أنهم «سيعقدون الأربعاء (أمس) اجتماعاً لبحث العملية العسكرية المحتملة في عفرين».
وكانت وسائل الإعلام التركية ذكرت، أمس، أن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إلى لواء إسكندرون السليب.
وأفادت المصادر بأن رتلاً يضم شاحنات عسكرية توجه من مقاطعتي كيركخان وهاسة التابعتين للواء إسكندرون نحو الحدود السورية، وذلك كتعزيزات إضافية إلى الوحدات التركية المتمركزة على الحدود السورية.
وكان الجيش التركي أرسل، الثلاثاء، تعزيزات عسكرية إلى مدينة كليس الجنوبية وفقاً لوكالة «الأناضول» التركية للأنباء.
وأمس أفادت صحيفة «قرار» التركية نقلاً عن مصادر عسكرية خاصة، بأن العملية العسكرية في عفرين شمال حلب، ستبدأ في الشهر الأول من العام القادم.
ولفتت الصحيفة، وفق ما نقلت وسائل إعلامية داعمة للمعارضة، إلى أن عفرين «طوّقت من ثلاثة محاور (منطقة درع الفرات، شمال إدلب، وكلس)».
وأشارت المصادر العسكرية إلى أن «روسيا ستسحب قواتها العسكرية الموجودة داخل مدينة عفرين، لغاية الموعد المحدد لإطلاق العملية العسكرية».
إلى ذلك، وجهت مصادر في المعارضة أصابع الاتهام في تسهيل عبور عناصر تنظيم داعش من ريف دير الزور الشرقي إلى ريف حلب التي تسيطر عليه ميليشيات المسلحة، إلى ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد».
وأفاد مدير المكتب الأمني في ما يسمى «مجلس مارع العسكري»، بشير الصالح الحجي، بأن «زيادة كبيرة طرأت على أعداد الفارين من التنظيم من دير الزور إلى منطقة درع الفرات خلال الشهر الماضي»، مع انحسار سيطرة التنظيم في دير الزور، خصوصاً بعد خسارته لمدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.
وأشار الحجي، بحسب مواقع داعمة للمعارضة إلى أن هدف أغلبية عناصر التنظيم غالبا ما يكون التوجه إلى أوروبا عن طريق الأراضي التركية.
وبالمقابل، كشف مدير المكتب الأمني عن اعتقال ميليشيات «درع الفرات» لأعداد كبيرة من المنتسبين السابقين لتنظيم داعش (نحو 1000 مسلح)».
وبحسب الحجي، فإن اعترافات أغلبيتهم تشير بوضوح إلى تسهيل «قسد» لفرارهم مقابل مبالغ مالية كبيرة.