كلزي مهاجم المحافظة: فريقنا منافس على اللقب وأنا كلمة السر

 نورس النجار :

أحمد كلزي لاعب له اسمه في الكرة السورية، يلعب حالياً مع المحافظة ويقدم معه أداء جيداً ويعتبر من الأوراق الرابحة، الكلزي كان السلاح السري للكابتن أنس السباعي في مباراة الفريق الأولى بالتجمع النهائي أمام الوحدة، حيث ساهم إشراكه في تحريك هجوم الفريق، ما اضطر الوحدة للعودة إلى الخلف وكان صانعاً لهدف التعادل أمام الوحدة، وهذه ليست المرة الأولى التي يصنع فيها الكلزي الفارق لفريق المحافظة، فسبق أن صنع فارقاً أمام النضال ذهاباً وإياباً، والشيء ذاته خلال مباريات كأس الجمهورية أمام الفتوة والكرامة والجهاد، الكلزي في صفوف المحافظة ليس أساسياً والسبب كما تحدثنا أنه سلاح سري بالفريق قادر على صنع فارق مهم في الشوط الثاني. «الوطن» التقت أحمد الكلزي وإلى التفاصيل:

السلاح السري
تحدث الكلزي حول تسميته السلاح السري أنه قادر على أن يكون نقطة تحول للفريق قائلاً: أتمنى أن أكون كذلك وأن أكون عند حسن الظن بي، وبرأيي أي لاعب قادر على أن يكون نقطة تحول بالفريق وأن يكون سلاحاً سرياً وهو بحاجة للتوفيق والحمد الله، كذلك حنكة المدرب ومعرفته بلاعبيه تلعب دوراً كبيراً بذلك من خلال زج اللاعب المناسب بالوقت المناسب وتبقى مهمة اللاعب تنفيذ واجباته على أرض الملعب وإضافة ما يمكن إضافته بما يتوافق مع ظروف المباراة، ولا أظن أن أحداً ينكر أن الكابتن أنس السباعي من المدربين القادرين على توظيف اللاعب بالمكان المناسب وبالوقت المناسب.

منافس شرس
أكد الكلزي خلال حديثه أن المحافظة منافس شرس على لقب الدوري قائلاً: فريقنا جاهز بدنياً وفنياً ونفسيا للمنافسة بقوة على لقب الدوري، وهذا طموحنا بالفريق، لا ننكر أن حظوظنا متساوية مع جميع الفرق والكل منافس على اللقب والكل لديه شيء ليقدمه في التجمع النهائي، ونحن بدورنا لدينا الكثير لنقدمه، وطموحنا لقب الدوري ولن نتخلى عن هذا الطموح، سنبقى بإذن اللـه محافظين على التركيز النفسي والفني.
فريقنا متكامل بجميع لاعبيه وكل لاعب قادر على تأدية واجباته والالتزام بتوجيهات المدرب لنحقق ما نصبو إليه.
أما بخصوص ما يقال عن فريقنا إنه ليس فريق بطولة فليس كل ما يقال صحيحاً والتجمع النهائي لم ينته بعد وفي كل مباراة لدينا 90 دقيقة ولن ندخر أي جهد في سبيل تحقيق الفوز في مبارياتنا القادمة.
نتائجنا في الدوري لا تتوافق مع الأداء الذي نقدمه، وكما يعلم الجميع كرة القدم هي أهداف ومن يسجل فهو يفوز، ولقد فزنا بالأداء في بعض المباريات والنتائج لم تكن ملبية للطموح، إلا أننا حققنا الأهم وحجزنا موقعنا بين الستة الكبار في الدوري ونطمح للأهم وهو اللقب الغالي.

فريق متكامل
قال الكلزي: الحمد اللـه فريقنا يضم توليفة رائعة من اللاعبين بالصف الأساسي أو الصف الاحتياطي وشهادتي تبقى مجروحة، لكن الصف الاحتياطي في فريقنا لا يقل شأنا عن الصف الأساسي، وفريقنا متكامل بجميع الخطوط، التركيز واجبنا على أرض الملعب وكذلك الصبر والروح المعنوية العالية، وسنكون عند حسن الظن.
وأضاف: أنا راض عما قدمته مع الفريق هذا الموسم، والحمد اللـه وبشهادة الجميع كنت عند حسن الظن وعملت شيئاً مهماً للفريق إن كان بتسجيل أو بصدناعة الأهداف، ومازال لدي الكثير لأقدمه.

كلمة أخيرة
الشكر لإدارة النادي وللكادر الفني والإداري للفريق الذي عمل على توليف الفريق بجو الأسرة الواحدة، والشكر للصحافة الحرة التي توصل كلمتها بصدق وأخص بالشكر صحيفة «الوطن».

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!